تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
أسْكَتَهُ عنه . وهو على سُكاتِ الحاجةِ : على شَرَفٍ من إدراكِها . وحَيَّةٌ سُكاتٌ : لا يُشعَرُ به حتّى يلدغ « 1 » ، كلُّ ذلك بِالضّمّ . والسُّكْتَةُ ، كَغُرْفَةٍ : ما أسْكَتَّ « 2 » به الصّبيَّ وغيرَه ، تقول : أسْكَتُّهُ بِسُكْتَةٍ ، والبقيَّةُ تبقى في الإناءِ . والسَّكْتُ ، كَفَلْسٍ : من أصوَات الألحان شِبْهُ تَنَفُّسٍ بين نَغمَتَين من غير تنفُّسٍ يُرادُ بذلك فصل ما بينهما . والسُّكَيْتُ ، كَكُمَيْتٍ ويُشدّدُ : آخِر خيل السّباق ، وهو العاشرُ منها ، ويُسَمّى : الفَسْكَلَ ، ومنه : فلان سُكَيْتُ الحَلْبَةِ : لِلمتخلّف في صناعته .

ومن المجاز

ضَربتُهُ حتّى سَكَتَ ، وأسْكَتَ ، أي ماتَ ، يريد سكوتَ الموت ، وقد أسْكَتُّ حركَتَهُ . وَجَرَى السّيلُ ثمَّ سَكَتَ ، أي انْقَطَعَ . وأسْكَتَ : أطرَقَ وأعرَضَ . ومن الكناية : أسْكَتَ اللّهُ نامَتَهُ ، أي أهْلَكَهُ . والأسْكاتُ ، كأسْبابٍ : الأيّامُ المعتدلُ عقب الصّيف ، والبقايا من كلِّ شيءٍ . وقومٌ أسكاتٌ : أوْباشٌ . وابنُ السِّكيِّتِ ، كمِرِيّخٍ : يعقوبُ بنُ إسحاق صاحب كتاب إصلاح المنطق .

الكتاب

وَلَمَّا سَكَتَ
عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ « 3 » قال اللّغويّون : سَكَتَ وسَكَنَ بمعنىً ، وقال البيانيّون : هو استعارةٌ كأنّ الغَضَبَ كان يُغْرِيهِ على ما فَعَلَ ويقول له : قل لقومِك كذا ، وألْقِ الألواحَ ، وجُرَّ برأسِ أخِيك ، فَتَرَكَ النّطق بذلك وقَطَعَ الإغراءَ ، وهذا من شُعَبِ
هامش
( 1 ) في « ش » : وحيّة سكات : لا يُشَعرُ بها حتّى تَلْدَغ . ( 2 ) في « ج » : ما اسْكِتَ به . ( 3 ) الأعراف : 154 .