الوَجْبَةُ ) « 1 » يضرب كلٌّ منهما في الدّعاء على الإنسان بالهلاك والموت ؛ من قولهم : ضَرَبَهُ فَوَجَبَ ، إذا خرَّ ميّتاً ، وقوله تعالى :
فَإِذا وَجَبَتْ
جُنُوبُها « 2 » أي ماتت ، وأمَّا قولُ بعضِهِم « كأنَّه قال :
رماهُ اللَّهُ بِداءِ الجَنْبِ ، وهو قاتِلٌ » فليس بصوابٍ ؛ لأنَّ داءَ الجَنْبِ لا يسمَّى وَجْبَةً .
وحب
الوُحَابُ ، كغُرَاب : داءٌ يُصِيبُ الإبلَ .
ودب
الوَدْبُ « 3 » ، كفَلْس : سوءُ الحالِ .
وذب
الوِذَابُ ، بالكسرِ : كأنَّه جمعُ وَذَبَةٍ - كوَذَمَة بفتحتين زنةً ومعنىً - وهي الكرشُ والمِعى ، عاقَبَتِ الباءَ الميمُ « 4 » ، غير أنَّهم خصُّوا هذه بالكرش والأمعاءِ الّتي يُجعلُ فيها اللّبنُ ثمَّ تُقطعُ ولم يستعملوا لها واحداً .
والوِذَابُ أيضاً : عُرى المَزادَةِ ومَعاليقُها ، وهي جمعُ وَذَبَةٍ - كرَقَبَة ورِقاب - لغةٍ في الوَذَمَةِ - بالميم - واحدةِ وَذَمِ الدّلوِ .
ورب
وَرِبَ العِرقُ والجُرحُ يَوْرَبُ وَرَباً ، كوَجِلَ يَوْجَلُ وَجَلًا : فَسَدَ ، فهو وَرِبٌ ككَتِف .
والوِرْبُ ، كَعِهْن : لغةٌ في الإرْبِ بالهمز .
وكفَلْس : الفِترُ ، والعُضو ، وما بين الضّلعينِ - كالرُّبَةِ كَثُبَةٍ - والاستُ - كالوَرْبَةِ - ووِجارُ الضّبُعِ ، وفمُ حُجرِ العقربِ والفأرةِ . الجمع : أوْرَابٌ .
هامش
( 1 ) مجمع الأمثال 1 : 93 / 451 .
( 2 ) الحج : 36 .
( 3 ) في اللّسان : الوَدَب كسَبَب .
( 4 ) في « ج » و « ش » : الميمُ الباءَ .