تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

الأثر

( دَعْ مَا يَرِيبُكَ إلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ) « 1 » يُروى بفتحِ الياءِ وضمِّها ، أي دَعْ ما اعترضَ لكَ الشكُّ فيه ذاهباً إلى ما لا شكَّ فيه . ( فَاطِمَةُ يَرِيبُنِي مَا يَرِيبُهَا ) « 2 » أي يَسُوؤني ما يَسُوؤُها ؛ من رابَهُ ، إذا فَعَلَ به ما يَتوهّمُ له مكروهاً . ومنه حديثُ الظبيِ الحاقفِ : ( لَا يَرِبْهُ أَحَدٌ بِشَيءٍ ) « 3 » أي لا يَتعرّضْ له ويُزعِجهُ . ( إِذَا ابْتَغَى الأَمِيرُ الرِّيبَةَ في النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ ) « 4 » أي إذا ابتغى عليهِم وتجسّسَ أحوالَهُم مُتّهِماً لهُم أفسدَ عليه قلوبَهُم ، أو أدّاهُم ذلك إلى ارتكابِ ما اتّهمَهُم به ففَسَدوا . ( مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ ) « 5 » أي كسبٌ فيه بعضُ الشكِّ ، أحلالٌ هو أم حرامٌ خيرٌ من سؤالِ الناسِ ، وهو من حديثِ عمر . ( مَا رَابُكُمْ إِلَى سُؤَالِهِ ) « 6 » يُروى بضمِّ الباءِ ، أي ما حاجتُكُم ، وبالفتحِ على أنّه فعلٌ ماضٍ ، أي ما أقلقَكُم وألجأَكُم إليه . ( عَلَيْكَ بِالرَّائِبِ ) « 7 » تقدّمَ في « روب » . ( خُذُوا عَلَى يَدِ المُرِيبِ ) « 8 » أي
هامش
( 1 ) النهاية 2 : 286 ، مجمع البحرين 2 : 77 . ( 2 ) النهاية 2 : 287 ، مجمع البحرين 2 : 77 . ( 3 ) تفسير الكشّاف 1 : 34 ، وفي الفائق 1 : 299 ، والنهاية 2 : 287 : « لا يَرِيبُهُ » . ( 4 ) مسند أحمد 6 : 4 ، النهاية 2 : 286 . ( 5 ) الغريب لابن الجوزيّ 1 : 426 ، النهاية 2 : 286 . ( 6 ) البخاريّ 6 : 109 ، النهاية 2 : 287 . ( 7 ) الغريب لابن الجوزيّ 1 : 426 ، النهاية 2 : 286 . ( 8 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 330 / 1487 ، مجمع البحرين 2 : 77 .