نصرٍ الأَرْنَبَوِيُّ نزيلُ نَيسابورَ : مُحدِّثٌ .
المثل
( أَطْعِمْ أَخَاكَ مِنْ كُلْيَةِ الْأَرْنَبِ ) « 1 » يُضرَبُ في الحثِّ على المواساةِ .
( أُرَيْنِبٌ مُقْرَ نْفِطَهْ ، عَلَى سَواءِ عُرْفُطَهْ ) « 2 » هي مُصغَّرُ أَرْنَبٍ .
والاقْرِنْفاطُ : الانقباضُ ، وسواءُ الشيءِ :
وسطُهُ . والعُرْفُطَةُ كسُنْبُلَة : شجرةٌ من العِضاهِ . وأصلُهُ أنّ أَرْنَباً هَرَبَتْ من صائدٍ ، فَعَلَتْ شجرةَ عرفطةٍ . يُضرَبُ لمَن يتستّرُ بما ليس يَستُرُهُ .
روب
رابَ اللبنُ يَرُوبُ رَوْباً ، ورُؤُوباً ، كقُعُود : خَثُرَ وتَلَبّدَ وآنَ مخضُهُ ، فهو رَوْبٌ ، ورائبٌ . وعن الأصمعيِّ : إذا خَثُرَ اللبنُ قيل له : رائِبٌ ، ثُمّ يَلزمُهُ هذا الاسمُ وإنْ مُخِضَ ونُزِعَ زُبدُهُ « 3 » . وقيل الرائِبُ :
المَخِيضُ المنزوعُ زُبدُهُ ، وما لم يُمخَضْ فهو المُرَوَّبُ ، كمُعَظَّم .
ورَوَّبْتُهُ ، وأَرَبْتُهُ : ألقيتُ فيه الرُّوبَةَ ليَرُوبَ ، وهي كصُوفَة ، وتُفتَحُ : خميرتُهُ .
وسِقاءٌ مُرَوَّبٌ ، كمُعَظَّم : رُوِّبَ فيه اللبنُ ، أو لُفَّ حتّى يَبلُغَ أوانَ المخضِ ، أو ما فيه خميرتُهُ .
والمِرْوَبُ ، كمِرْوَد : الوعاءُ يُرَوَّبُ فيه ، وقولُ الشاعرِ :
طَوَى الجَرَادُ مِرْوَبَ ابْنِ عَثْجِلِ « 4 »
أي وَقَعَ على مَرعاه فأَكَلَهُ فَجفَّتْ ألبانُ إبلِهِ ، فطَوى مِرْوَبَهُ ، وهو من بديعِ مجازِ الإسنادِ .
هامش
( 1 ) مجمع الأمثال 1 : 433 / 2281 .
( 2 ) مجمع الأمثال 1 : 307 / 1645 .
( 3 ) نسب الأزهريّ هذا القول إلى أبي عبيد عن الفرّاء ، وأمّا قول الأصمعيّ فهو الذي يليه ، انظر التهذيب 15 : 250 والصحاح واللسان .
( 4 ) الأساس بدون عزو ، وبعده :لا مرحباً بذا الجراد المقبلِ