به من أَصحابكَ ؛ يقال : هو ضِنّي من بين إِخواني .
( مُعاتَبَةُ الإِخْوَانِ خَيْرٌ مِنْ فَقْدِهِمْ ) « 1 » أَي لئن يَتَعاتَبُوا خيرٌ من أَن يتهاجَرُوا ويتقاطعوا .
( أُعتُوبَةٌ بَيْنَ ظِماءٍ جُوَّعٍ ) « 2 » يضربُ لقومٍ فقراءَ أَذِلّاءَ يفتخرونَ بما لا يملكون .
( ما أَساءَ مَن أَعْتَبَ ) « 3 » أَي من أَزالَ العَتْبَ وأَرضى . يضرب لمن يُعَاتَبُ فيعطي العُتْبى .
( لَكَ العُتْبى وَلَا أَعُودُ ) « 4 » أَي لك منّي أَن أُرضيَكَ ولا أَعودُ إِلى ما يُسْخِطُكَ . يقوله التّائِبُ المُعْتَذِرُ .
( لَكَ العُتْبى بِأَنْ لَا رَضِيتَ ) « 5 » أَي أُعْتِبُكَ بخلاف ما تهوى ، يقولُهُ من لم يُرِدِ الإِعتابَ ، وهو كقولهم : أَعْتَبْناهُمْ بالسّيف ، والتّقديرُ : إِعتابي إِيَّاك بقولي ( لك ) « 6 » لا رَضِيت ، على وجه الدعاءِ ، أَي أَبداً .
( مَنْ عَتَبَ عَلى الدَّهْرِ طَالَتْ مَعْتَبَتُهُ ) « 7 » أَي من سَخِطَ على الدَّهرِ طال سَخَطُهُ ؛ لأَنَّ الدهرَ لا يخلو من أَذىً .
( أَوْدَى عَتِيبٌ ) « 8 » كأَميرٍ ، قال ابنُ الكلبيّ : هُو عَتِيب بنُ أَسلَمَ أَبو حيٍّ من اليمن ، أَغار عليهم بعضُ الملوك فسبى الرجالَ ، فكانوا يقولون : إِذا كبر صبياننا لم يتركونا حتّى يفتكُّونا ، فلم يزالوا عنده حتّى هلكوا ، فضربتهم العرب مَثَلًا ، وقالوا : أَوْدى عَتِيبٌ .
هامش
( 1 ) المستقصى 2 : 346 / 1264 .
( 2 ) مجمع الأمثال 2 : 40 / 2582 .
( 3 ) مجمع الأمثال 2 : 288 / 3926 .
( 4 ) مجمع الأمثال 2 : 203 / 3432 .
( 5 ) مجمع الأمثال 2 : 203 / 3436 .
( 6 ) ليست في « ت » .
( 7 ) مجمع الأمثال 2 : 314 / 4093 .
( 8 ) مجمع الأمثال 2 : 371 / 4409 .