ويُصيبُ مرّةً ، وللمُسيءِ يُحسنُ أحياناً على إساءته .
( أخْطَأَتْ اسْتُهُ الحُفْرَةَ ) « 1 » يُضربُ لمن طَلَبَ أمراً فلم يَنَلهُ ، ولمن لم يُصِب موضعَ حاجته .
ومثلُهُ : ( أخْطَأَ سَهْمُهُ الثُّغْرَةَ ) وهي نقرةُ النَّحرِ .
( الخَطَأ زادُ العَجُولِ ) « 2 » أي قَلَّ من عَجِلَ في أمرٍ إلَّا أخطَأ . يُضربُ لمن عَجِلَ فأخطَأ .
[ خفأ ]
خَفَأهُ خَفْأً ، كمَنَعَ : قَلَعَهُ من موضعِه فألقاهُ على الأرضِ . .
و - الخِباءَ ونحوَهُ : قَوَّضَهُ فطَرَحَهُ . .
و - السِّقاءَ : شَقَّهُ فبسطَه على أرْض الحوض ؛ لئلَّا يَنضُبَ ماؤه .
خلأ
خَلَأتِ النّاقةُ - كمَنَعَتْ - خلْأً ، وخِلاءً كقِيامٍ ، فهي خالِئٌ ، إذا بَرَكَت في السَّيرِ من غير علَّة ، وهو في الإِبِلِ كالحِران في الخيل ؛ قال أبو زيدٍ : خَلَأ البعيرُ ، إِذا بَرَكَ فلم يَكَد يَنهَضُ ، وكذلك النّاقةُ « 3 » . وقال غيره : هو خاصٌّ بالنوقِ ؛ فلا يقالُ للجمل : خَلَأَ ، بل ألَحَّ « 4 » .
وناقةٌ خَلُوءٌ ، كصَبور : لها الخَلْءُ عادةٌ .
وخَلَأ الرَّجُلُ - كجَعَلَ - خُلُوءاً : لَزِمَ مكانَهُ . .
و - القومُ : أخَذوا في غير ما كانوا فيه .
والتِّخْلِئُ ، كزِبْرِج ، ويفتح : الدُّنيا ، أو المأكولُ والمشروبُ فيها .
الأثر
فبَرَكَتْ به ناقتُهُ ، فزَجَرها المسلمونَ ، فألَحَّتْ ، وقالوا : خَلأتِ القَصْوَاءُ ، فقال
هامش
( 1 ) مجمع الأمثال 1 : 245 / 1311 .
( 2 ) مجمع الأمثال 1 : 244 / 1299 .
( 3 ) النّوادر لأبي زيد الأنصاريّ : 252 .
( 4 ) انظر العباب « خلأ » والصّحاح « جلأ » .