تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
إثمٌ ؛ لأنّها كانَتْ مُصلِحةً له في دينِهِ . ( اغْسِلْ حَوْبَتِي ) « 1 » بالفتحِ والضمِّ : إثمي . ( إِلَيْكَ أَرْفَعُ حَوْبَتِي ) « 2 » بالفتحِ : حاجتي ومسكنتي . ( الرِّبا سَبْعُونَ حَوْباً ) « 3 » أي نوعاً من الإثمِ . ( أَ لَكَ حَوْبَةٌ ؟ ) « 4 » بالفتحِ ، أي ما تَأْثَمُ به إنْ ضيّعتَهُ من أُمٍّ أو حُرَمٍ . ( اتَّقُوا اللّهَ في الحَوْبَاتِ ) « 5 » أي النساءِ ، جمعُ حَوْبَةٍ ، وهي المرأةُ ؛ لإحتياجِهِنَّ إلى من يقومُ عليهِنَّ ويتعهَّدهُنَّ . ( آيِبُونَ تَائِبوُنَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، حَوْباً حَوْباً ) « 6 » هو زجرٌ للجملِ ، كأنّهُ لمّا فَرَغَ من دعائِهِ زَجَرَ جملَهُ ، فقالَ : ( حَوْباً حَوْباً ) . ( مَا زَالَ صَفْوَانُ يَتَحَوَّبُ رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ ) « 7 » أي يَصِيحُ بالدعاءِ في رحالِنا ، كأنّهُ يتوجّعُ ويتضّورُ .

المثل

( حَوْبَكَ هَلْ يُعْتَمُ بالسَّمَارِ ؟ ) « 8 » هو من قولِهِم : حَوْبُ زجرٌ للجملِ . والإِعتامُ : الإبطاءُ بالقِرى . والسَّمارُ . كسَحاب : اللبنُ الكثيرُ الماءِ . يقولُ : أزجُرُكَ زجراً إذا كانَ قِراكَ سَماراً ، فما هذا الإبطاءُ به ؟ يُضرَبُ لمن يَمطُلُ ثُمّ يُعطِي القليلَ . ( هؤُلَاءِ عِيَالُ ابْنِ حَوْبٍ ) « 9 » بالفتحِ
هامش
( 1 ) و ( 2 ) الفائق 1 : 329 ، النهاية 1 : 455 . ( 3 ) الفائق 1 : 330 ، النهاية 1 : 455 . ( 4 ) الفائق 1 : 329 ، النهاية 1 : 455 . ( 5 ) غريب ابن الجوزيّ 1 : 250 ، النهاية 1 : 455 . ( 6 ) الفائق 1 : 328 ، النهاية 1 : 456 . ( 7 ) النهاية 1 : 456 . ( 8 ) في « ت » و « ج » : « السَّمَار » والمثبّت عن « ش » والمثل في مجمع الأمثال 1 : 202 / 1067 . ( 9 ) مجمع الأمثال 2 : 386 / 4488 ، وفيه : حُوب بالضم .