الكرشِ - : حواياه .
وخَبّابُ بنُ الأرتِّ ، كشَدّاد : صحابيٌّ .
والخُبَيْبانِ ، بالتصغيرِ : عبدُ اللَّهِ بنُ الزبيرِ وأخوهُ مصعبُ ، على التغليبِ ، وكانَ عبدُ اللَّهِ يُكَنَّى بأبيهِ خُبَيْبٍ ، أو هما عبدُ اللَّهِ وابنُهُ .
وخِبٌّ ، وخُبَيْبٌ ، كعِهْن « 1 » وكُمَيْت :
موضعانِ .
وأبو خَبِيبٍ ، كأَمِير : القردُ « 2 » .
وذاتُ أَخْبابٍ : وادٍ من أرضِ بني سُلَيمٍ ، وهو وادي الهباءةِ الذي قُتِلَ فيه قيسُ بنُ زهيرٍ « 3 » .
الأثر
( هَلْ تَخُبُّونَ ) « 4 »
من الخَبَبِ ؛ لأنّ رعاء الإبل يخبّون خلفها ، ولا كذلك رعاءُ الغنمِ .
( وكَانَ إذَا طَافَ خَبَّ ثَلَاثاً ) « 5 »
أي خَطا خطواً فسيحاً ، وهو من الخَبَبِ أيضاً .
ومنه : ( السَّيْرُ بِالجَنَازَةِ مَا دُونَ الخَبَبِ ) « 6 » .
( مَنْ خَبَّبَ امْرأَةً ) « 7 »
أي خَدَعَها وأفسدَها على زوجِها .
تَكَالَمَ الزُّبَيْرُ وعُثْمانُ ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ : إِنْ شِئْتَ تَقَاذَفْنَا ، فَقَالَ عُثْمانُ :
هامش
( 1 ) كذا ضبطه الصاغانيّ وصاحب القاموس ، ولكنّه في معجم ما استعجم ومعجم البلدان : « خَبّ » بالفتح .
( 2 ) كذا في المُرصّع ، وفي حياة الحيوان : أبو حبيب بإهمال الحاء .
( 3 ) ذكره الحمويّ بلفظ « الأخباب » بدون إضافة ، وقال : موضع قرب مكّة . وقد ذكر المؤرّخون على أنّ قيس بن زهير قتل به حذيفة وحمل ابني بدر الفزاريَّينِ ، وليس العكس كما تفصح عبارة المصنّف . انظر الكامل لابن الأثير 1 : 579 ، ومعجم البلدان 2 : 147 و 5 : 389 ولسان العرب 15 : 352 .
( 4 ) الفائق 4 : 69 ، والنهاية 2 : 3 .
( 5 ) مسند أحمد 2 : 98 النهاية 2 : 3 ، بتفاوت يسير .
( 6 ) انظر مسند أحمد 1 : 394 و 415 و 419 ، وسنن الترمذيّ 2 : 239 وسنن أبي داود 3 : 206 .
( 7 ) النهاية 2 : 4 .