تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
ويقالُ للرَّاعي : ثَأْثِئْ إبلَكَ ، أي رُدَّ من عَطَشِها وسكِّنْهُ . . و - عن القومِ : دَفَعْتُ . . و - النَّارَ : أطفأْتُها . . و - بالتِّيسِ : دَعَوتُهُ للسّفادِ ؛ فقلتُ : ثِئْثِئْ ، بالكسر فالسُّكون . وتَثَأْثَأَ منه : هابَهُ . . و - الرَّجُلُ : بَدا له المَقامُ بعد عَزمِ السَّفرِ .

ثدأ

الثُّنْدُؤَةُ - إن ضُمَّ أوّلُها هُمِزت وإن فُتِح لم تهمز ، أو إن هُمزت ضمّ أوّلُها وإن لم تهمز ضُمَّ وفُتِح ، والدالُ مضمومةٌ على كلِّ حالٍ - وهي للرَّجُلِ كالثَّدْيِ للمرأةِ ، أو هي مَغرِزُ الثَّدْيِ ، أو طرفُهُ ، أو اللَّحمُ حولَه ، ومنه في صفتِهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْه واله وَسَلمَ : ( عاري الثُّنْدُوَتَيْنِ ) « 1 » ، أي قليلُ لحمهما . وثُنْدُؤَةُ الأنفِ : طرفُ أَرنبتِهِ « 2 » ؛ على التَّشبيه ، ووزنُها فُنْعُلَةٌ ، فالنُّونُ زائدةٌ ، وقيلَ : فُعْلُوَةٌ ، والنُّونُ أصليّةٌ . الجمعُ : ثَنادٍ على النَّقص .

ثرطأ

الثِّرْطِئَةُ ، كحِصْرِمَة : القصيرُ من الرِّجالِ .

ثفأ

الثُّفاءُ ، كغُراب وتُفّاح : حَبُّ الرَّشَاد ، واحدتُهُ بهاءٍ ، ومنه الحديثُ : ( ما في الأمَرَّينِ مِنَ الشِّفَاءِ الصَّبرِ والثُّفاءِ ) « 3 » . قال جار اللّه : سُمِّيَ بذلكَ لِما يتبع مذاقَه من لذع اللِّسان ؛ لحدَّتِه ، من قولهم :
هامش
( 1 ) النهاية 1 : 223 ، وفيه : لغة الفتح . ( 2 ) ومنه حديث ابن عمرو بن العاص : « في الأنفِ إذا جُدِع الدية كاملة ، وإن جُدِعت ثندوته فنصف العقل » . النهاية 1 : 223 . ( 3 ) الفائق 1 : 168 ، والنهاية 1 : 214 و 4 : 317 ، وفيهما : « ماذا في » .
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 40 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / ابن معصوم المدني