تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
ثَفَاهُ يَثْفُوهُ « 1 » ويَثْفِيهِ ، أي تَبِعَهُ ، وهمزتُه منقلبةٌ عن واوٍ أو ياءٍ على اللّغتين « 2 » . وعلى هذا فموضعُ ذِكره المعتلُّ لا هنا كما وقع في الصحاح والقاموس . وثَفَأَ القِدرَ : فَثَأَهَا .

ثمأ

ثَمَأَ لِحْيَتَهُ - كمَنَعَ - وثَمَّأَهَا بالتشديد : خَضَبَها . و - رأسَهُ : شَدَخَهُ ، فَانْثَمَأَ . . و - الخُبزَ : ثَرَدَهُ . . و - الكمأَةَ : طَرَحَها في السَّمن . . و - القومَ : أطعمَهُم الدَّسَمَ . . و - ذا بطنِهِ : ألقاهُ .

[ ثوأ ]

ثاءَةُ ، كسَاحَة : موضع ؛ قالَ « 3 » :
جَمَعْتُ أهلَ ثاءَة وحِجْرِ
وأَثَأْتُهُ بسهمٍ ، كأبَحْتُهُ : رميتُهُ به ، هذا موضعُه ، لا « أث أ » ولا « ث أث أ » « 4 » .

فصل الجيم

جأجأ

الجُؤْجُؤُ ، كهُدْهُد : عظمُ الصَّدرِ « 5 » ،
هامش
( 1 ) في « ت » : « ثَفَأَهُ يَثْفُؤُهُ » . وفي « ج » : « ثَفَأَه يَثفوهُ » ، والمثبت عن « ش » موافقة للفائق ولتصريح المصنِّف بأنّ أصله واويّ أو يائيّ . والضمير في قوله « وهمزته » يعود إلى الثُّفاء . ( 2 ) الفائق 1 : 168 . ( 3 ) ابن أنمار الخزاعيّ ، كما في معجم البلدان 2 : 70 وقبلَهُ :أنا ابن أنمار وهذا زيري. ( 4 ) إشارة لما مرّ في « أث أ » من توهيمه الفيروز آباديّ والجوهريّ . ( 5 ) ومنه حديث علي عليْهِ السّلام : ( كأني أنظر إلى مسجدها كجؤْجؤ سفينة ، أو نعامة جاثمة ، أو كَجُؤْجؤ طائر في لُجَّة بحر ) ، انظر نهج البلاغة الخطبة : 12 والنهاية 1 : 232 .