تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
جزاؤُهُ على التَّأْنِيبِ ، كمكرِ اللّهِ .

أندراب

أَنْدَرابُ : قريةٌ بينَ غزنةَ وبلخَ ، منها مدخلُ القوافلِ إلى كابلَ .

أوب

آبَ من سفرِهِ يَؤُوبُ أَوْباً ، وأَوْبَةً ، وأَيْبَةً ، ومَآباً ، وتَأَوَّبَ تَأَوُّباً ، وأَوَّبَ تَأْوِيباً ، وإِوّاباً ؛ بكسرِ الهمزةِ وتشديدِ الواوِ : رَجَعَ . والاسمُ : الإِيابُ ، ككِتابٍ . والإِيبَةُ - كشِيمَة - للهيئةِ منهُ . وهو آئِبٌ كقائِم . الجمعُ : أُوّابٌ ، وأُيّابٌ ، وأَوْبٌ ، كقُوّام وغُيّاب وقَوْم . وآبَ إلى اللّهِ : رَجَعَ عن ذنبِهِ وتابَ ، فهو أَوّابٌ ؛ للمبالغةِ . وآبَتِ الشمسُ : رَجَعَتْ من مشرقِها فغَرَبَتْ وغابَتْ في مَآبِها ، أي مغربِها . وآبَ زيدٌ بني فلانٍ ، وتَأَوَّبَهُم : جاءَهُم ليلًا . . و - القومُ الماءَ : وَرَدوهُ ليلًا ، كتَأَوَّبُوهُ وائْتابُوهُ ، وكلُّ جاءٍ مع الليلِ مُتَأَوِّبٌ . وآبَ يدَهُ إلى سيفِهِ ليستلَّهُ : رَدَّها . . و - في مسيرِهِ : أسرعَ . وآبَكَ ما رابَكَ ، دعاءُ سوءٍ ، أي ويلَكَ ما الذي رابَكَ ؟ ، أو آبَكَ ما تَكرَهُ . وآبَهُ اللّهُ : أبعدَهُ . وأَوِبَ ، كغَضِبَ زنةً ومعنىً ، وآوَبْتُهُ أنا ، كأَغْضَبْتُهُ « 1 » . والتَّأْوِيبُ : أنْ تَسيرَ النهارَ كلَّهُ وتَنزِلَ الليلَ ؛ يقالُ : بينَنا وبينَهُم ثلاثُ مَآوِبَ ، - كمَراحِلَ - أي سيرُ ثلاثةِ أيّامٍ نهاراً ، أي ليس فيهنّ سيرُ ليلٍ ، ومنه : ريحٌ مُأَوِّبَةٌ : تَهُبُّ النهارَ أجمعَ وتسكنُ بالليلِ . والأَوْبُ ، كثَوْب : المطرُ ، والسحابُ ، والريحُ ، والطريقُ ، والطريقةُ ، والعادةُ ، والاستقامةُ ، والجهةُ ، والمَرجعُ ، كالمَآبِ ، وجانبُ الوادي ، وسرعةُ تقليبِ اليَدينِ
هامش
( 1 ) في القاموس : « وأَوْ أَبْتُهُ » ، وهو وهَمٌ تابع عليه الصاغاني في التكملة ، لأنّ هذا من « وأب » لا « أو ب » ، وتابعهما الزبيديّ عليه في التاج .