والتَّأْلَبُ ، كثَعْلَب : الوَعِلُ ، والأنثى بهاءٍ ، والرجلُ الغليظُ المجتمعُ .
والأَلابُ « 1 » ، كسَحاب : من أوديةِ الأشعرِ ، يلتقي مع مضيقِ الصفراءِ .
الأثر
( كانُوا عَلَيْنَا إِلْباً وَاحِداً ) « 2 »
مجتمعينَ ومتّفقينَ على عداوتِنا .
وفي ذكرِ البصرةِ : ( لا يُخْرِجُ أَهْلَهَا مِنْهَا إلَّا الأُلْبَةُ ) « 3 »
كغُرْفَة ، يُريدُ المجاعةَ ؛ سمّاها بذلكَ - وإنّما هي بمعنى القوم المجتمعين - لأنّهُم في القحطِ يَخرُجونَ جماعاتٍ إلى الامتيارِ ، أو لأنّ تَأَلُّبَهُم في البلدِ - أي تجمعُهُم وعدمُ تفرّقِهِم في البلادِ - يَكونُ سببَ المجاعةِ ، فهو من بابِ إطلاقِ السببِ على المسبَّبِ ، أو بالعكسِ ، وليس بمعنى المجاعةِ حقيقةً كما توهّمَهُ الفيروزاباديُّ .
وفي حديثِ عليٍّ عليه السّلام : ( وا عَجَباً لِطَلْحَةَ أَلَّبَ النَّاسَ عَلَى ابْنِ عَفَّانَ ) « 4 »
أي جَمَعَهُم عليه ، وحرّضَهُم على قتلِهِ حتّى قُتِلَ .
أنب
أَنَّبَهُ تَأْنِيباً : عنّفَهُ ، وبالغَ في ملامتِهِ وتوبيخِهِ ، أو عابَهُ وشَتَمَهُ .
وأصبحَ مُؤْتَنِباً : لا يشتهي الطعامَ .
والأَنَاب ، كسَحابٍ : المِسكُ .
والأَنَبُ ، كسَبَب : الباذنجانُ .
وكفَلْس : فاكهةٌ معروفةٌ « 5 » ، منابتُ شجرِها الهندُ واليمنُ ، وقد تُبدَلُ همزتُها عيناً .
الأثر
( مَنْ أَنَّبَ مُؤْمِناً أَنَّبَهُ اللّهُ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ) « 6 »
أي عابَهُ وعيّرَهُ ، وتَأْنِيبُ اللّهِ
هامش
( 1 ) في معجم البلدان 1 : 242 ، والقاموس :
« أَلَاب » .
( 2 ) الفائق 1 : 52 ، النهاية 1 : 59 .
( 3 ) الفائق 1 : 54 .
( 4 ) الكافي 5 : 53 / 4 ، مجمع البحرين 2 : 8 .
( 5 ) وهي التي تسمّى اليوم : « المانجه » .
( 6 ) الكافي 2 : 356 / 1 .