وتُطلَقُ على المروءةِ ، وحسنِ السّمتِ ، والطَّريقَةِ المَرضيّةِ ، والجمالِ الظَّاهرِ ؛ يقالُ : إنّهُ لَذُو هَيْئَةٍ .
وهاءَ - يَهاءُ ويَهِيءُ - هَيْئَةً حسنةً :
صارَ إليها ، وهو رجلٌ هَيِّىءٌ ككيِّس ، وهَيِيءٌ ككَرِيم : ذو هَيْئَةٍ ؛ أي شارةٍ وزَيّ جميلٍ ، ومنه قولُ العامريّةِ : كانَ لي أخٌ هَيّئٌ « 1 » .
وهاءَ للأمرِ يَهاءُ ، ويَهِيءُ أيضاً ، وتَهَيَّأَ له : أَخَذَ له أُهبتَهُ واستعدَّ له ؛ وحقيقتُهُ أنّهُ صارَ إلى الهَيْئَةِ التي ينبغي أنْ يَكونَ عليها مباشرُهُ .
وهَيَّأْتُهُ للأمرِ تَهْيِئَةً ، وتَهْيِيئاً : أعددتُهُ له . . .
و - الشَّيءَ : أصلحتُهُ .
وهَيَّأَ اللّهُ الأمرَ : يسّرَهُ وسهّلَهُ .
وتَهَيَّأَ القومُ وتَهايَؤُوا : توافقوا ؛ كأنّهُم صاروا على هَيْئَةٍ واحدةٍ . .
و - على الأمرِ : تناوبوا ؛ كأنّهُم جَعَلوا لكلِّ واحدٍ هَيْئَةً معلومةً من النَّوبةِ ، وقد هايَأْتُهُ مُهايَأَةً ، وتُبدَلُ الهمزةُ ياءً للتخفيفِ ؛ فيقالُ : هايَيْتُهُ مُهاياةً .
وهم هَيْئَتَهُمْ - بالنَّصبِ - على التَّشبيهِ بالظَّرفِ ، أي في هَيْئَتِهِم ؛ شُبِّهَتْ بالمكانِ فجُعِلَتْ خبراً عن الجثّةِ .
والمُتَهَيِّئَةُ من النُّوقِ : التي متى ضَرَبَها الفحلُ لَقِحَتْ .
وهِئْتُ إليهِ ، كنِمْتُ : اشتقتُ .
ويا هَيءَ مالِي ، ك « يا شيءَ مالي » :
كلمةٌ تقالُ عندَ التَّأسّفِ والتّلهّفِ ، وقيلَ عندَ التعجّبِ ، وقيلَ : اسمُ فعلٍ لتَنَبَّهْ ، كصَهْ لاسْكُتْ ، وقالَ ابنُ فارسٍ : هي من مشكلِ الكلامِ الذي لم يُفسَّرْ حتّى الآنَ تفسيراً شافياً « 2 » .
هامش
( 1 ) هذا يوافق ما في الأساس ، والذي في اللسان عن اللحيانيّ : « هَيِيٌّ عليٌّ » بغير همز ، قال :
« وأرى ذلك إنّما هو لمكان عليّ » . والعامريّة هي بنت عطيف بن حبيب .
( 2 ) الصاحبي : 59 - 61 .