تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨

أجأ

أَجَأَ ، كنَشَأَ : فَرَّ وهَرَبَ . وأَجَأٌ ، كسَبَإ : أحدُ جبلَي طيِّئٍ ، والآخَرُ : سَلْمَى - كسَكْرَى - وهما شرقيُّ المدينةِ بينهما وبينَ فَدكٍ ليلة ، سُمِّيا باسمِ رَجلٍ وامرأةٍ من العماليقِ تَعاشَقا ، فخافا قَومَهما فهَرَبا ، فتَبِعوهما فلَحِقوهما على الجبلَينِ ، فقتلوهما بهما ، فسُمِّيا باسميهما ، وهو مُذكّرٌ ، وتأنيثُه في قول امرِئ القيسِ :
أَبَتْ أَجَأٌ أَنْ تُسْلِمَ العامَ جارَها « 1 »
علَى تقديرِ : أَبَتْ سكَّانُهُ . وأَجاءَةٌ ، كسَحابَة : جبلٌ لبَني بَدرِ بنِ عِقالٍ ، فيهِ بيوتٌ في متنِ الجبلِ ، ومنازِلُ في أعلاهُ .

أذأ

أَذَأْتُهُ إلى كذا ، كمَنَعْتُه : أَلجأتُهُ .

أزأ

أَزَأَ عنه ، كمَنَعَ : نَكَصَ وجَبُنَ . . و - الغنمَ : أَشبَعَها ، وأصلُهُ : وزَأَ ، أو أَزَا ، فقُلِبَت الواوُ همزة .

أشأ

الأَشَاءُ ، كسَحَاب : صِغارُ النخلِ « 2 » ، واحِدَته بهاءٍ ؛ وهمزتُهُ عند سيبويه أصليّة « 3 » ، وعند الجمهور منقلبةٌ عن واو أو ياءٍ ؛ لقلّةِ بابِ أَجَأَ ، ولتصغيرِه على أُشَيٍّ ، ولهذا لم يَذكروهُ إلَّا في المعتلِّ . وتوهيمُ الفيروز اباديّ للجوهريِّ في ذكرِهِ هناك تعنُّتٌ ، على أَنَّه تابعَه عليهِ ،
هامش
( 1 ) ديوانه : 146 ، وعجزه :فمن شاء فلينهض لها من مقاتل. ( 2 ) ومنه الأثر : ( أنّه انطلق إلى البراز ، فقال لرجل كان معه : ائْتِ هاتين الأشاءتين ) . انظر الفائق 1 : 93 والنهاية 1 : 51 . ( 3 ) الكتاب 3 : 459 .