تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
مشتقٌّ من قَرَنتُ الشيءَ بالشيءِ ؛ لقِرَانِ الكلِمِ والآياتِ والسوَرِ . وقال الفرّاءُ : هو من القرائِنِ ؛ لأَنَّ الآياتِ يُصَدِّقُ ويشَابهُ بعضُها بعضاً ، فهي قَرائِنُ . وعلى القولين ، فهو بلا همزٍ أيضاً ، ونونُهُ أصليّةٌ . قال الزجّاجُ : هذا القول سهوٌ ، والصّحيحُ أنَّ تركَ الهمزةِ فيه من بابِ التَّخفيفِ ونَقْلِ حركةِ الهمزةِ إلى السَّاكنِ قبلَها . وقال اللَّحيانيُّ وآخَرونَ : هو مهموزٌ ، وأصلُهُ مصدرٌ ل « قَرَأْتَ » - كالغُفْران - سُمِّيَ به الكتاب المقروءُ ، من باب تسمية المفعولِ بالمصدرِ . وقال الزجّاجُ وطائفةٌ : هو وصفٌ على فَعْلَانٍ ؛ من القَرْءِ - بالهمز - بمعنى الجمع ؛ لأنّهُ جَمَعَ السورَ بعضَها إِلى بعضٍ . وقال بعض العلماءِ : تسميةُ هذا الكتاب قُرْآناً من بين كتب اللَّه لكونِهِ جامعاً لثمرةِ كتبِهِ ، بل لجمعِه ثمراتِ جميعِ العلومِ « 1 » . والقُرْآنُ عند أهلِ الحقيقةِ : هو العلمُ اللَّدُنِّيُّ الإِجماليُّ الجامعُ للحقائقِ كلِّها .

قرضأ

القِرْضِئُ ، كحِصْرِم : شجرٌ برِّيٌ له زهرٌ أصفرُ فاقعٌ ، واحدتُه بهاءٍ .

قضاء

قَضِئَ قَضْأً ، كسَمِعَ : أَكَلَ . وأَقْضَأَهُ : أَطعمَهُ . و - القومَ شاةً : ذَبَحَها لهم . وقَضِئَت القِربةُ قَضَأً ، كتَعِبَ تَعَباً : عَفِنَتْ وتهافتَتْ . . و - النِّسعةُ : أَخلقَتْ وتقطّعَتْ . . و - العينُ : احمرَّتْ وفَسَدَتْ ورَهِلَ مَأْقُها ، وهي قَضِئَةٌ ، كحَذِرَة في الكلِّ .
هامش
( 1 ) انظر الإتقان في علوم القرآن 1 : 181 .