تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

الأثر

( إنَّ هذه القُلوبَ تَصدَأُ كما يَصْدَأُ الحديدُ ) « 1 » هو أن يركَبَهَا الرَّيْنُ بمباشَرةِ المعاصِي فتَقسُوَ وتُظلِمَ . . وفي خبرٍ آخَرَ : ( يَصْدَأُ القلبُ فَإذَا ذَكَّرْتَهُ بِلا إِله إلَّا اللّهُ انجلى ) « 2 » .

المثل

( مَاءٌ ولا كصَدَّاءَ ) « 3 » وهي بئرٌ ، أو عينٌ لم يكن عندَهم أعذَبَ من مائِها . يضرب لِما فيه تَقنُّعٌ ولكنَّه دون غيرِه .

صرأ

صَرَأ . قالَ الفيروز اباديُّ : أهمَلُوهُ « 4 » ، وليس كذلك ؛ قالَ حفصٌ الأمويُّ :
هَلَّا بنا غالباً سألْتَ إذا * هاجَ منَ الجِرْبِيَاءِ مَصْرَؤُها
قال السّيرافيُّ : الجِرْبِياءُ : الشّمالُ ، ومَصرَؤُها : هبوبُها ، وعلى هذا فهو مصدرُ صَرَأَتِ الرِّيحُ - كمَنَعَتْ - إذا هَبَّت . وصَرَأ : صَرَخَ ؛ أبدَلوا الخاءَ المعجمةَ همزةً . قال الأخفش ، عن الخليل : هو من غريبِ ما أبدَلوهُ « 5 » .

صمأ

صَمَأْتُ عليه ، كمَنَعْتُ : أشرَفتُ . . و - الرَّجُلَ على الأَمرِ : حَمَلتُهُ عليه . و - من عُلُوٍّ : حَدَرتُهُ فانصَمَأَ . والمَصْمُؤَةُ ، كمَكْرُمَة : المكانُ المرتفعُ المطلُّ الذي قد أشرَفَ على ما تحتَهُ ؛ قالَ أَبو حِزامٍ العُكليُّ :
هَوِيَّ المُطِلِّ مِنَ المَصْمُؤَهْ
هامش
( 1 ) النّهاية 3 : 15 . ( 2 ) مجمع البحرين 1 : 262 . ( 3 ) مجمع الأمثال 2 : 277 / 3842 . ( 4 ) و ( 5 ) القاموس « صرأ » .