تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

الأثر

( سُوءُ المَنْظَرِ في الأهلِ والمالِ ) « 1 » هو أنْ تُصيبَهُ آفةٌ تَسوءُ النَّظرَ إليه . ( قَصَّ عليه رُؤْيا فاستَاءَ لها ) « 2 » حَزِنَ لها . ( فما سَوَّأَ عليه ذلكَ ) « 3 » ما عابَهُ ، ولا قالَ له : أسَأْتَ . ( سَوْآءُ وَلُودٌ ) « 4 » قَبيحَةٌ تَلِدُ .

المثل

( سُوءُ الظَّنِّ من شدَّةِ الضَّنِّ ) « 5 » أي من كان ضَنيناً بشيءٍ ساءَ ظنُّهُ عليه ، فلم يثق عليه بأحدٍ إشفاقاً عليه ، وهو كقولِهِ : ( إنَّ الشَّفيقَ بِسُوءِ ظنٍّ مُولَعُ ) « 6 » . ( أسْوأُ القولِ الإفراطُ ) « 7 » لأنَّه خُروجٌ عَن سننِ العدلِ الذي هو بينَ الإفراطِ والتَّفريطِ . ( سُوءُ الاكتِسابِ يَمْنَعُ مِنَ الانتِسابِ ) « 8 » أي قُبحُ الحالِ يَمنَعُ من التّعرُّف إلى النّاس . ( سُوءُ الاستِمسَاكِ خيرٌ من حُسنِ الصَّرْعةِ ) « 9 » أي الرّاكبُ إذا استمسكَ على ظهرِ الدّابَّةِ وإنْ لم يكنْ حَسَنَ الرِّكبَةِ فهو خيرٌ ممَّنْ يُصرَعُ صرعةً لا تَضُرُّهُ ؛ لأنَّ المُستمسِكَ قد يَلحَقُ ، ومن صُرِعَ تَخَلَّفَ . يُضربُ في تفضيلِ الرِّفقِ والاحتياطِ على الخرقِ والتّهوُّرِ . ( أساءَ كارِهٌ ما عَمِلَ ) « 10 » أصلُهُ : أنَّ رجلًا أكرَهَ رجلًا على عملٍ فلم يُجَوِّدهُ ،
هامش
( 1 ) موطّأ مالك 2 : 977 / 34 . ( 2 ) الفائق 2 : 206 . ( 3 ) غريب الحديث لابن الجوزيّ 1 : 506 . ( 4 ) الغريب لأبي عبيد 1 : 96 ، الفائق 2 : 205 . ( 5 ) مجمع الأمثال 1 : 344 / 1852 . ( 6 ) مجمع الأمثال 1 : 12 / 18 ، يُضرب للمعنيّ بشأن صاحبه . ( 7 ) مجمع الأمثال 1 : 343 / 1838 . ( 8 ) مجمع الأمثال 1 : 343 / 1833 . ( 9 ) المستقصى 2 : 122 / 422 . ( 10 ) مجمع الأمثال 1 : 338 / 1805 .