تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
والسِّرْأَةُ ، كسِدْرَة : بيضتُها ، والجرادةُ أوَّلَ ما تكونُ وهي دودةٌ ، كالسِّرْوَةِ فيهما . وأرضٌ مَسْرُوءَةٌ ، كمَرْطُوبَة : كثيرَتُها . وجرادةٌ سَرُوءٌ ، كرَسُول : ذاتُ سِرْأَةٍ . الجمع : سُرُؤٌ كرُسُلٍ ، وسُرَّأٌ كجُهَّلٍ ؛ وهو نادرٌ ؛ إذ هو تكسيرُ فاعِل لا فَعُول .

ومن المجاز

سَرَأَتِ المرأةُ ، وسَرَّأَتْ تَسْرِئَةً : كَثُرَ أولادُها ؛ شُبِّهتْ بالجرادةِ في كثرةِ بيضِها ، لأنَّها تبيضُ تسعاً وتسعينَ بيضةً ، على ما جاءَ في الخبرِ « 1 » .

سطأ

سَطَأَ المرأةَ ، كمَنَعَها : نَكَحَها ، فهو ساطئٌ .

سلأ

سَلَأْتُ السَّمنَ ، كمَنَعْتُهُ : أذَبْتُ زبدَهُ وطَبختُهُ حتَّى خَلَصَ ما بَقِيَ فيه من اللّبنِ ، كاسْتَلَأْتُهُ . . وسَلَأتُهُ أيضاً : أفرغتُهُ في النِّحْيِ . . و - السِّمسِمَ : عَصَرتُهُ . . و - النَّخلَ : نَزعتُ شوكَهُ . . و - مائَةَ سوطٍ : ضَربْتُهُ . . و - ألفَ درهمٍ : نَقَدتُهُ . . والسِّلاءُ ، ككِتَاب : السّمنُ مادامَ خالصاً طريّاً ، وهو عند أهلِ الحجازِ سَمْنُ الغنمِ الصَّافي الرّقيقِ الطّيِّبِ الرِّيحِ الّذي يُشبِهُ ماءَ الوردِ في القواريرِ . والسّالِئَةُ : المرأةُ الصَّناعُ تَسلَأُ السّمنَ ، وهُنَّ نساءٌ سَوالِئُ .
هامش
( 1 ) المرويّ عن ابن عمر : ( أنَّ جرادة وقعت بين يدي رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عَلَيْه واله وَسَلمَ فإذا مكتوب على جناحيها بالعبرانيّة : نحن جند اللَّه الأكبر ، ولنا تسع وتسعون بيضة ، ولو تمت لنا المائة لأكلنا الدنيا بما فيها ) حياة الحيوان الكبرى للدّميريّ 1 : 266 .