تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 1279

مساهمون:

ص١٢٧٩
بالفَصْد والإسهال . والنّارمَشْك : لفظ فارسىّ لأقماع الرّمّان الهِندىّ . وقال إسحق بن عمران : هو رُمّان صغير مُفَتّح كالورد ، ولونه بين البياض والحمرة والصّفرة وفي وسطه نُوّار لونُه كذلك ، وطعمه عَفِصٌ ورائحته طيّبة يُجْلَب من خُراسان . وهو حارّ يابس في الثّانية . وبدله وزنه كَمّون كِرْمانىّ وثلث وزنه قُسْط بحرىّ . وقال شيخنا العلّامة : هو فُقاح وقُشور وأقماح بين الحمرة والصُّفرة ، عَطِرَة عَفِصَة قليلا ، حارّة يابسة في الثّانية ، لطيفة مُحَلِّلَة جيّدة للمعدة والكبد الباردَتين وبدلها رُبع وزنها فُسْتُق وسُدُس وزنِها سُنْبُل . والنّارْدِين لفظ فارسىّ للسُّنبل الرُّومىّ . والنَّوْر والنَّوْرَة والنُّوّار : الزّهر . والنَّوْر : الأبيض ، والزّهر الأصفر ، لأنّه يَبْيَضّ ثمّ يَصْفَرّ . والجمع أنْوار . والنُّورَة : الجِيْر والقَطِران . والنّور من الحجَر الذي يُحْرَق ويُعمل منه الكِلْس المترمّد من الأجسام الحجريّة والخزفيّة . وهو الكِلْس ، وقد مرّ في الكاف . والمترمِّد المتكلِّس على سبيل المجاز لأنّ ما تَفْنَى رُطوبته بالنّار من الأجسام التي تحترق انْ كان من جسم يشتعل كالحطَب قيلله رَماد ، وانْ كان من جسم لا يشتعل كالحجَر قيل له كِلْس ، وهي النُّورة ، وأجودها البَيضاء . وهي قبل الانطفاء مُحْرِقَة وبَعده حارّة مُسَخِّنَة . وإذا غُسِلَتْ مالَتْ إلى الاعتدال . وهي تقطع نَزْفَ الدّم ، وإذا أُضيف إليها الزّرنيخ أعانَها على الحَلْق . ويجب أنْ يُدْهَن بعده بدُهْن البَنفسج أو الورد . وانْ حَصُل تَقرّح عُولج بدقيق العَدَس مع دُهن الورد . وممّا يُزيل رائحتها التَّدَلّك بثُفْل العُصْفُر . وشربها قاتل ويُعالَج بالقَىء بالسّمن والماء الحارّ .