تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 1278

مساهمون:

ص١٢٧٨
عَشَر يوما . وكانت العرب تُضيف المطرَ والرِّيح والحَرَّ والبَرْدَ إلى السّاقط منها . وقال الأصمعىّ : إلى الطّالع منها في سُلطانه فتقول مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا . وقال ابن الأعرابىّ : لا نَوْءَ الّا إذا كان معه مَطَر والّا فلا نَوْء . قيل : وانّما سُمّى نَوْءاً لأنّ النّجم إذا سَقَط نهض الطّالِع ، وذلك النُّهوض والنَّوْء فسُمّىَ النَّجم به .

نوب :

النُّوب : النَّحل لأنّها تَضْرِب إلى السّواد عن أبي عُبيدة ، أو لأنّها تَرْعَى ثمّ تَنُوْب إلى موضعها ، فعلَى الأوّل لا واحدَ لها ، وعلى الثّانى واحدها نائِب . والنّاب : السِّنّ خَلْفَ الرِّباعية .

نور :

النُّور : الضَّوء أيّاً كان ، أو شُعاعه . والجمع أَنْوَار ونِيرَان ، عن ثعلب . والنّار : جسم بسيط ، وطبعُها الحرارة واليُبوسة في آخر الدَّرَجة الرّابعة . والكَىّ بها ينفع من جميع الأمراض البارِدة الرّطبة . وهي مؤنّثة وقد تُذَكَّر عن أبي حنيفة ، وأنشد في ذلك :
فَمَنْ يَأتِنا يُلْمِمْ بِنا في دِيارِنا * يَجِدْ أثَراً دَعْساً وناراً تأجَّجا 66
ورواية سيبويه :
( يَجِدْ حَطَباً جَزْلًا ونَاراً تأجَّجا )
والنّار الفارسي : بُثور أكّالة كثيرة صغيرة ، فيها سَعْىٌ ورُطوبة تَبتدئ بحَكَّة كالجَرب ، وسَببها مادّة صَفراويّة مُحترقة مُخالِطة لمادّة سَوداويّة . وعلاجُها
كتاب الماء — صفحة 1278 | محمد مهدي الأصفهاني / ابن الذهبي / هادي حسن حمودى