تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 1063

مساهمون:

ص١٠٦٣
فنفروا إلى وادٍ قريبٍ منهم حتّى أصبحوا وسَلِمُوا من عدوِّهم . يُضرب مَثلا لمن حُمِل على مَكروه بغير ارادته . ولحم القطا حارّ في الأولى يابسٌ في الثّانية . يُقَوِّى الْكَبِد الرّطبة ، وينفع من الاستسقاء ، وأصحاب القولنج البلغمىّ . ويُقوّى المعدة ويُعين على الباه . والاكثار منه يُوَلِّد السّوداء . ويُصلحه الأدهان والخلّ .

قعد :

القُعود : الجلوس . وهو ضدّ القيام . وفي المثل : ( إذا قام بك الشّرّ فَاقْعُد ) 41 ، أي : إذا غَلبك فذلّ له ولا تضطرب فيه . وقال الفرّاء : معناه : إذا تعرّض لك ولم تَجِدْ منه بُدّاً فانتصْب له وجاهِدْهُ . والمُقْعَد : الذي لا يَقدر على القيام لزمانة به . وفَرْخ النّسر . وثَدْىٌ مُقْعَد : ناهد ، لم يَنثن بَعْد . ورجل مُقْعَد الأنف : في منخره سَعة . والقُعاد : يأخذ الإبل في أوراكها ، وهو شِبْهُ مَيَلٍ في العَجز إلى الأرض .

قعس :

القَعَس : خُروج الصَّدر ودُخول الظَّهر ، ضِدّ الحَدَب . وهو أقْعَس ، وهي قَعْساء ، والجمع قُعس . ومنه اقْعَنْسَس ، قال :
بِئْسَ مَقامُ الشّيخِ آمْرسِ آمْرِسِ * امّا على قَعْوٍ وامّا اقْعَنْسِسِ 42
أي : أعِدْهُ إلى مَجراه بين القَعْوِ والبَكرة . والقَوْعَس : الغَليظُ العُنُقِ ، خِلْقَةً .