للُزُوجَتِه وتحليله . ووَرَقُه ينفع للأورام في الابتداء . حارّ يابس في الأولى . مُفَتِّح للسُّدَد ، ولذلك ينفع من اليَرقان ومن الاستسقاء إذا شُرِبَ منه قَدْر درهمين مَسحوقا بماء العَسَل في كلّ يوم مدّة ثلاثة أسابيع . ويُهَيِّج القَىء إذا شُرِب بالماء الحارّ .
والقَطْف ، أيضا : شَجَر جَبَلىّ كشجر الإجّاص في الغَور ، وخَشَبُه صُلْب متين .
قطن :
القُطْن والقُطُن : معروف . وأجْوَدُه الحديثُ . حارٌّ في الثّانية . رَطب في الأولى . وإسخانُه شديد ما دام في طراوةٍ حتّى يَتلبَّد . وحَبُّه حارّ رطب في الثّانية مُليّن للطّبيعة مُسَخِّن للصّدر ، نافع من السُّعال . ويَزيد في الباهِ . ودُهنه ينفع من الكَلَف والنَّمَش . وإذا أُحْرِق القُطن وحُشِىَ به الجراحاتُ قَطَع دَمَها سريعا . وإذا ضُمِّدَت المفاصِل بِوَرَقِه مع ورق الرّجْلَة بعد دَقِّهما نَفَع من وجعها الحارّ والبارد . والشّربة من حَبِّه للباهِ قَدْر ثلاثة مَثاقيل مع شئ من السُّكّر والدّارصينى .
واليَقْطِين : كلّ نبات لا ساقَ له كالقَرْع والبِطِّيخ ونحوهما . قال تعالى :
( وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ
) 37 .
قال الفرّاء : قيل لعبد الله بن عبّاس هو وَرَق القَرْع ، فقال : ما جعل القَرْع من بين الشّجر يقطينها ، بل كلّ ورقة اتّسعتْ وسَتَرَتْ فهي يَقطين 38 .
والقُطْنيّة والقِطنيّة : حُبوب الأرض التي تُدَّخَر ، أو ما سوى الحنطة والشّعير والزّبيب والتّمر كالعَدَس والأرزّ والماش والفُول والحمّص واللّوبياء وما شاكلها ممّا يُطبخ .