- وانْ كانت المرأة غير متزوّجة فتُزَوَّج .
- وإنْ كان عن استفراغٍ فسَقْي ماء اللّحم .
- أو عن بَرْد فسَقْي الماء المغلىّ فيه الزّنجبيل والقرنفل ونحوهما .
- أو عن حَرّ فسقي اللّبن الحامض المذاب بالماء البارد .
- وأمّا الذي يعرض لمن لم يَعْتَدْهُ ولأصحاب المعد الضّعيفة والأبدان التي تغلب عليها المِرَّة الصّفراء . وهؤلاء يجب أنْ يُسْقَوا قَبْلَ الفَصْد شيئا من الرُّبوب المقوِّية للمعدة والقلب .
ودَلْكُ الأطرافِ والمعدة وتسخينُهما بمثل دهن النّاردين ودهن الخَرْدَل نافع جدّاً . والحمّام جيّد لمن يعتريه الغَشْي عن هَيْضَة أو ذَرَب 15 .
والغِشا ، والغِشاوة والغِشوة : الغِشاء .
وغِشاء كلّ شئ : ما تَغَشّاه ، كغِشاء البَصَر والقلب وغيرهما ، قال تعالى :
( وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ
) 16 وقُرِئ " غِشْوَةٌ " كأنّه رُدّ إلى الأصل ، لأنّ المصادر كلّها تُرَدّ إلى " فَعل " والقِراءة الجيّدة
غِشاوَةٌ
.
وكلّ ما كان مُشْتَمِلا على الشَّىء فهو مبنىّ على فِعالة نحو الغِشَاوَة والعِصاوة والعِمامة ، وكذلك أسماء الصّناعات لاشتمال الصّناعة على كلّ ما فيها كالخياطة والقِصارة ونحوهما .
وغِشيانُ الرَّجِل المرأةَ ، معروف ، والفِعْل منه غَشِيَها يَغْشَاها .
غصص :
الغُصَّة : شَجا يَعرض في الحَرْقَدَة من ألَم نفسانىّ .
ويَغَصُّ بالماء شاربُه ، مَثَلٌ لشدّة الألَم والحُزن .