تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الماء — صفحة 956

مساهمون:

ص٩٥٦
وكثرته في الرّحم فيعرض عن المنى . والكائن عن استفراغ الرّوح فامّا عن اسهال متتابع أو رُعاف أو نزف دم من عضو آخر كأفواه عُروق المقعدة أو الجراحة . وأمّا الغَشْي الذي يعرض بعد الفَصْد فانّه لا يكون مُخيفا لأنّ القوّة الحيوانيّة معه قويّة . وقد يسبّبه الوَجع لأنّه يوجبه لفرط تحليله للرّوح كما في القُوْلنج وفي اللّذع المُفْرِط في الأعضاء الحَسّاسة . والغَشْىُ المستحكِم يتصَعِّب علاجُه جدّاً ، وخُصوصا إذا أدَّى إلى اخضرار الوجه وانتكاس الرّقبة . والعلاج : - أمّا في وقته فرَشٌّ الوجهِ بالماء البارد وتناول الموصوفات الطّبّيّة من الطّيوب والطّعام وسقى دواء المِسْك المذاب في ماء التّفّاح أو ماء الورد ، ولِشَمّ الخيار خاصّيّة فيه مُجَرَّبَة وخُصوصا في عِلاج الصّفراوىّ ، وتُنْطَل أطرافهم بالماء البارد ونواحي أعضائهم الرئيسة بماء الورد . وانْ كان السّبب السّمّ جُرّعَ ماء الورد المحكوك يه حجر البادْزهر الحيوانىّ ودواء المِسْك المذاب في ماء الورد . - وأمّا في غير وقته فيُعالَج كلّ سببٍ بعلاجه . وانْ كان هناك امتلاء في فم المعدة فالقَىء جيّد جدّا ، أو في غير فَمِها كما في اختناق الرّحم فعلاجه : - أمّا في وقت النَّوبة فشَمّ الأشياء الكريهة كالجَنْدْبِيْدِسْتَر والقَطران والنّفط ونحوا لأجل تحليل البُخارات وتَسَفُّلِها ، - وأمّا في غير وقت النَّوبة فتنقية البدن بالحبوب والايارجات الكبار .