طلق :
الطَّلْق : وَجَع الوِلادة .
والطَّلْق والطَّلَق : دواء إذا طُلِي به مَنَع حَرْق النّار .
وحَكَى أبو حاتم السّجستانىّ 26 : الطَّلق . حَجَر برّاق ، إذا دُقّ يتشظَّى صَفائحَ وشظايا . ويُستعمل بدلا عن الزُّجاج . وأجود اليَمانىّ ثمّ الهندىّ ثمّ الأندلسىّ .
والوجه في حَلّه أن يُجعل في خِرْقَة من صُوف مع حَصَوات ، ويُدْخَل في الماء المغلىّ ثمّ يُصَفَّى عنه الماء ويُشَمَّس ليجفّ ، ويسمَّى بكوكب الأرض ، وبعُروق العَروس . ولا ينحلّ بالدّقّ أبداً ، ثمّ يُجمع بعد ذلك . وقد رأيت منه ما صفائحه غليظة ومنه صفائحه رقيقة جدّا . وهو بارد فىآخر الأولى يابس في آخر الثّانية ، ينفع من سائر الأورام الرّخوة في ابتدائها طلاء ، ومن نَفْث الدّم مِنَ الصَّدر ومن الرّحم ومن المقعدة والبواسير ، ومن الدّوسُنْطَاريا سَقْياً بماء لسان الحَمَل ، الّا أنّه يضرّ بالأعضاء الباطنة لتشبّثه بها . واصلاحه بالسُّكَّر والكُثيراء . والشّربة منه من نصف درهم إلى مثقال . والمختار منه المكلَّس لأنّه أقوَى وألطَف .
واسْتَطْلَق البطنُ ، وأطْلَقه الدواءُ ، فأسْهَلَه .
طلل :
الطَّلّ : أخَفّ المطر أو النَّدَى . والطُّلاطِلة : لحمة في العُنق . وقال الأصمعىّ : هي اللّحمة السائلة طَرَف المسترَط . وقال أبو حاتم : هي سُقوط اللّهاة حتّى لا يُسِيغُ اللّسان طعاماً ولا شرابا . ويقال : رماه الله بالطُّلاطِلة والحمَّى