والجمع أطْعِمَة ، وجمع الجمع أطْعِمات .
وطَعِمَه وتَطَعَّمَهُ : ذاقَه ، فعرف طَعْمَه .
وإذا كانت بمعنى الذَّوق جاز أنْ تكون فيما يؤكل وفيما يُشرب قال الله ، تعالى :
( مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ
فَإِنَّهُ مِنِّي ) 20 أي : من لم يذقه .
والطَّعْم : الطَّعام .
عن ابن عبّاس ، رضي الله عنه ، أنّه قال في ماء زمزم : ( طَعام طُعْمٍ وشِفاءُ سُقْم ) 21
أي : يُشْبع الإنسانَ إذا شربه .
والطَّعْم : ما يؤدِّيه الذَّوق . ويقال : فلان ذو طَعْم ، أي : ذَوْق وعقل وحزم .
وطَعْم الشّىء : حلاوته أو مرارته أو ما بينهما ، يكون ذلك في الطّعام والشّراب . والجمع طُعُوم .
والطُّعْمَة : الأُكْلَة ، والجمع أُكَل .
والطِّعْمة : السِّيْرَة في الأكل ، يقال : فلان جَيِّد الطِّعْمَة : إذا كان من عادته ألّا يأكل إلّا حلالا ، وهو خبيث الطِّعْمَة : إذا كان لا يأكل إلّا حراما .
ويقال فلان مِطْعَم : شديد الأكل . ومُطْعَم : مرزوق .
طعن :
الطَّاعُون ، لغةً : الوَباء ، والجمع طَوَاعِين . وطُعِنَ الرَّجل فهو مَطْعُون وطَعِين : أصابه الطَّاعُون .
وفي الحديث : ( فَناء أُمّتي بالطَّعْنِ والطَّاعُون ) 22
فالطَّعْن : القتل ، والطَّاعُون : المرض العامّ والوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة والأبدان ، أراد