بالنَّظَر . والطَّرْف اسم جامع للبَصَر ، لا يُثنَّى ولا يُجمع لأنّه في الأصل مصدر فيكون واحداً أو جماعة .
والطَّرْفَة : نقطة من الدَّم حمراء تقع في الملتحِمة ، وقد تعمُّها .
وسببها انفجار بعض أوردتها عن ضَرْبَة ، أو غلَيان دم ، أو حركة عنيفة . وعلاجُها الفَصْد من القِيْفَال وتنقية البدن وأنْ يُقَطَّر عليها دم الحِمَار أو اليَمَام ، وخاصّة دم رأس الجَناح ، يخلط معه في الابتداء الطّين الأرمنىّ ، وفي الانتهاء الطّين المختوم .
ويعالَج أيضا بلَبن المرأة مع الكُنْدُر 15 والملح .
والطَّرْفاء : شجرة معروفة ، وهي أنواع :
- منها الأشلّ وهو شجر كبير جدّا وليس له زهر ، وله ثمر ، وهو الكُزْمازَك بالفارسيّة ، والعَدَبَة بالعربيّة .
- ومنها نوع قليل الورق وله ورد أبيض يضرب إلى الحمرة في عناقيد .
- ومنها نوع ليس له ورد ، وله حَبّ كالشَّهْدانج ، أحمر يضرب إلى الخضرة تُصبغ به الثّياب .
وهي باردة يابسة في الثّانية . وثمرتها تنفع من نفث الدّم والإسهال المزمن واليرقان .
تُطبخ ويشرب طبيخها وطبيخ أُصولها مع الزَّبيب إذا شُرِب مرارا نفع من ابتداء الجذام ، وفَتَح سُدَد الطّحال وأضْمَرَه .
والتّبخير بورقها يُسْقِط العَلَق من الحلق .
والأَطْرَاف : اليدان والرّجلان والرأس ، ويقال : ( فلان لا يَدرِى أىّ طَرَفَيْهِ أطول ) 16 أي : لسانه وذَكَره . ولا يملك طَرَفَيْهِ أي : فمه واسته إذا شرب
كتاب الماء — صفحة 826
مساهمون: محمد مهدي الأصفهاني
ص٨٢٦