تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

[ نصف ]

والنَّاصِفة « 1 » مثل نِصْف الوادىِ يَكونُ بها الثُّمامُ والعرفَج والسَّخْبر والرِّمْث .

[ نجر ]

وقال : النَّجر « 2 » : ثلاثة أَيام عند سُقُوطِ الجبْهة بعد البَرد ، يُصِيبهم الحَرّ فَيعْطَش المالُ فيقال : هذه أَيَّام النَّجر وأَنْشد :
مَا ذَا من الغُدْران فِيهنَّ القَمَر * وكُلُّ نَجْم طَالِعٍ إِذا زَهَر كأَنَّها الغُدْران أَيَّام النَّجَر

[ نشص ]

وقال العُذرىّ : رَأَيتُ نَشاصَ جَوارٍ إِذا كُنَّ أَتراباً ، ونَشاصَ خَيْلٍ وإِبلٍ ، إِذا كُنَّ مُسْتوياتٍ في الأَسنان .

[ نفح ]

وقال : النَّفِيح « 3 » : الغَريٍبُ الذي يَجِىءُ من بَلَدٍ إِلى بلَدٍ . يقال : نَفح يَنْفح إِذا جاءَ من بِلادٍ إِلى بلادٍ .

[ نجد ]

والنِّجادُ من الأَرض : ما أَشْرفَ منها .

[ نمر ]

والنّمِرة « 4 » من السحاب : الأَسودُ الرَّقيق .

[ نسس ]

وقال أَبو زياد : النَّسَّاس من البرد : الذي يَدْخُل على الإِنسان من تَحْتِ ثِيابه .

[ نغب ]

وقال : الطَّير تنغُبُ إِذا شرِبت . نَغَب نغْباً إِذا شَرِب « 5 » .

[ نتح ]

وقال : النّاتِحُ : الزِّقُّ يَنْتِح إِذا خَرج الشَّرابُ من وراءِ الزِّقّ فقد نَتِح ، وهو يَنْتَح نَتْحاً ؛ ونتحت ذِفْراه ، والرَّجل يَنْتح إِذا عرِق .
هامش
( 1 ) اللسان ( نصف ) : الناصفة من الأرض : رحبة بها شجر لا تكون ناصفة إلا ولها شجر ، والناصفة : الأرض التي تنبت الثمام وغيره . وقال أبو حنيفة : الناصفة : موضع منبات يتسع من الوادي . ( 2 ) اللسان ( نجر ) : ابن سيده : النجر : الحر ، وشهرا ناجر وآجر : أشد ما يكون من الحر ، وهو وقت طلوع نجمين من نجوم القيظ ، وقيل : كل شهر من شهور الصيف ناجر . ( 3 ) اللسان ( نفح ) : ابن الأعرابي : النفيح : الذي يجئ أجنبيا فيدخل بين القوم ويسمل بينهم ويصلح أمرهم . قال الأزهري : هكذا جاء عن ابن الأعرابي في هذا الوضع النفيح « بالحاء » . وقال في موضع آخر : النفيج « بالجيم » : الذي يعترض بين القوم لا يصلح ولا يفسد . قال : هذا قول ثعلب . ( 4 ) التاج ( نمر ) : ومن المجاز : نمر السحاب كفرح نمرة : صار على لون النمر ، ترى في خلاله نقاطا . ومن لون النمر اشتق السحاب النمر . ( 5 ) القاموس ( نغب ) : نغب الطائر كمنع ونصر وضرب : حسا من الماء ، ولا يقال : شرب .