[ لوث ]
والتَّلَوُّث تَلوُّثٌ بالإِنسان رجاةَ نَفْعِه وخَيرِه ، وقد تلوَّثُوا به : أَخَذُوه . واللَّاثة :
المَالُ يُسْتودَعُه غَيرُ المَوْثُوقِ به ، وقد أَلثْتُ به مَالِى .
[ لهد ]
وقال عَدِىٌّ في المُلهِد « 1 » :
وقد أُكلِّف هَمِّى ذاتَ مَبْذَلَة * إِذ لا أَمُرُّ لأَمرِ المُلهِدِ الجَثِم
[ لألأ ]
وأَنشدَ في اللَّأْلَأَةِ « 2 » :
يُلَأْلِئْن الأَكفَّ على عَدِىٍّ * ويَرجع عطفُهنَّ إِلى الجُيوبِ
[ لدم ]
وقال الخُزِاعىُّ : المُلَدَّم : الثَّوبُ قد رُقِع على رُقَع .
[ لجن ]
واللُّجَيْن : الفِضَّة . قال النَّابِغَةُ الجَعْدِىّ :
نُحَلِّى بأَرطالِ اللُّجَيْن سُيُوفَنا * ونَعْلُو بها يومَ الهِياجِ السَّنَوَّرَا
[ لذن ]
وقال المُكَعْبِر :
ظَلَّت ضِباعٌ مُجيزاتٍ يَلُذْن به * فأَلحَمُوهنَّ منهم أَىَّ إِلْحام « 3 »
[ لمس ]
وقال : اللَّمُوسُ من الإِبل مِثل الضَّغُوث « 4 » .
[ لقو ]
واللَّقْوة : العُقابُ ، قال امرؤُ القَيْس :
كأَنِّى بفَتْخاءِ الجَناحَيْن لَقْوَة * دَفُوفٍ من العِقْبانِ طَأْطَأْتُ شِمْلَالِى « 5 »
أَىْ فَرَسِى .
[ لزب ]
وقال الأَعمَى في الإِلْزابِ « 6 » :
وتَعْظُم نَدْوَتِى فيهم وآتِى * مَسَرَّتَهم بأَخْلاق ومَاق
إِذا ما أَلزبوا ولَقَد أُنادِى * لِعَانِيهِم بِنَاجِزَةِ الحِقاق
هامش
( 1 ) الملهد : الظالم ، من ألهد الرجل : ظلم وجار . ولم أقف على البيت في ديوانه ط بغداد .
( 2 ) اللسان ( لألأ ) : لألأ الثور أو الظبي بذنبه : حركه .
( 3 ) ألحموهن : أطعموهن اللحم ( اللسان - لحم ) .
( 4 ) اللموس ، والضغوث من الإبل : التي يشك في سمنها ( القاموس - لمس ، ضغس ) .
( 5 ) الديوان 38 ط المعارف ، واللسان ( شمل ) يصف فرنسا . قال ابن برى : أي كأني طأطأت شملالى من هذه الناقة بعقاب .
وقال أبو عمرو : أراد بقوله : أطأطىء شملالى يده الشمال ، والشمال والشملال واحد ، ومعنى طأطأت أي حركت واحتثثت .
( 6 ) الإلزاب : الضيق والشدة ( عن اللسان لزب ) .