[ لحف ]
وقال :
فَباتَ والمَاءُ له لِحاف « 1 » * يَجرِى حَبابٌ فوقَه نَسَّافُ
[ لذع ]
والتّلَذُّع « 2 » : حُسنُ السَّيْر ، وقال :
تَلذَّعُ تَحْتَه أُجُدٌ طَوَتْها * نُسوعُ الرَّحْل عارفَةٌ صَبُورُ
[ لسن ]
واللِّسانُ والتَّلْسِينُ : أَن يكون الحُوارُ لغَيْر صاحبِ النَّاقَةِ فَإِذا باعها قال المُشْتَرِى : لَا إِلا أَن تُلْسِنُوها « 3 » أَى تُلْحِقُوا وَلدَها بها .
[ لعع ]
واللَّعَاعة : الكَثِير الكَلامِ ،
[ لعن ]
قال عَنْتَرَةُ :
لُعِنَت بَمحْرُوم الشَّراب مُصَرَّم « 4 »
أَى لا تُحْلب .
[ لفج ]
والمُلفَجُ : المُحْتَاجُ ، أُلفِجَ هو أَى احْتَاجَ .
[ لوب ]
واللَّائِبُ : العَطْشانُ ، قد لَابَ يَلُوب .
واللُّوبُ : العِطاشُ .
[ لثث ]
والمُلِثُّ : النَّاقة إِذا بَرَكَت فرجت في بَرْكتها حتى تُصِيبَ ضَرَّتَها الأَرضُ .
[ ليح ]
واللِّياحُ « 5 » : البَيْضاءُ ، وأَنشد :
إِذا حنَّتِ الجَرْجَارَتان وأُوقِدَت * لِياحٌ بخُشْبِ الوَادِيَيْن حَرِيقُ
يَعْنِى النَّارَ وهو الأَبيضُ أَيضاً .
[ لكك ]
والالْتِكَاكُ : إِخطاءُ الرَّجُل في مَنْطِقه وحُجَّتِه وغَلطُه « 6 » .
[ ليغ ]
والأَلْيَغُ والمَرْأَةُ لَيْغَاءُ التي لا تُبيِّنُ كَلامَها .
هامش
( 1 ) التاج ( لحف ) : اللحاف ككتاب : اسم ما يلتحف به . وقال أبو عبيد : كل ما تغطيت به فهو لحاف .
( 2 ) التاج ( لذع ) : قال الشيباني : تلذع : سار سيرا حسنا ، زاد ابن عباد : في سرعة ، وفي المحيط : مع سرعة وهو مجاز
( 3 ) القاموس ( لسن ) : ألسنه فصيلا : أعاره إياه ليلقيه على ناقته فتدر عليها فيحلبها ، كأنه أعاره لسان فصيله .
( 4 ) اللسان ( صرم ) : التهذيب : ناقة مصرمة ، وذلك أن يصرم طبيها فيقرح عمدا حتى يفسد الإحليل فلا يخرج اللبن فييبس وذلك أقوى لها ، وقيل : ناقة مصرمة ، وهي التي صرمها الصرار فوقذها ( أثر في أخلافها ) ، وربما صرمت عمدا لتسمن فتكوى . قال الأزهري : ومنه قول عنترة ، وأورد شطر البيت . قال الجوهري : وكان أبو عمرو يقول : وقد تكون المصرمة الأطباء من انقطاع اللبن ، وذلك أن يصيب الضرع شئ فيكوى بالنار ، فلا بخرج منه لبن أبدا .
( 5 ) القاموس ( لوح ) : اللياح كسحاب وكتاب : الأبيض من كل شئ . وأبيض لياح : ناصع .
( 6 ) في الأصل : « وغلظه » مضبوطه ، وهو خطأ وتصحيف .