[ كدو ]
وقال : أَعطَى فأَكْدَى أَى أَعْطَى قَلِيلا ، وقد بلغتُ كُدْيَتَه أَى مَجْهُوده .
[ كدم ]
وقال غَسَّانُ : المُكدَمُ من الإِبل :
الشَّدِيدُ السَّواد . وأَنشد :
ترى القَوم مِنْهَا ذا السَّفاسِق بالضحى « 1 » * نَقِيًّا كلَوْن القُرطِ والجون مُكْدَما
[ كيش ]
وقال : ثَوبٌ أَكْياشٌ : ردِئُ النَّسج مُتفَنِّن « 2 » .
[ كلو ]
وقال : أَبُو الجَرَّاح : قال أَبُو الدَّهماءِ
في كِلْتِ رجلَيْها سُلامى وَاحِده * كِلتاهُما مَقْرونَة بزَائِدَه « 3 »
[ كلع ]
وقال : هَذَا إِناءٌ كَلِعٌ من الوَضَر أَى وَسخ ، وقد أَكلعتَ إِناءَك .
[ كشح ]
وقال : كَشَح النَّبِيذُ إِذا ذَهَب وقد كَشَح فُلانٌ إِذا ذهَب .
[ كهب ]
وقال : الأَكْهَبُ : الذي يُشْبِه لون الدُّخان .
[ كمه ]
والأَكمَهُ : الأَعمى ، ويُقالُ لِلذَّاهِب العَقْلِ : إِنَّه لأَكمهُ .
[ كرو ]
وقال ابنُ أَحمر :
فتَواهَقَت أَخفَافُها طَبقًا * والظِّلُّ لم يفضُل ولم يُكر « 4 »
وقال آخر :
إِذا ما نَظَرنَا سُؤْرةً مِنْ إِنائِنا * تَجبَّر مُكْرٍ في الإِناءِ مُناقِل « 5 »
هامش
( 1 ) في الأصل : :« . . . ذا الشقاشيق بالضحى »والمثبت من نسخة الحامض . وقال السكرى كان في نسخة أبى عمرو :« . . . ذا السفاسيق . . . »وليس ذا من صفات الإبل .
( 2 ) متفنن : بال .
( 3 ) اللسان ( كلا ) : قال الفراء : كلا : مشْى مأخوذ من كل ، فخففت اللام وزيدت الألف للتثنية ، وكذلك كلتا للمؤنث ، ولا يكونان إلا مضافين ، ولا يتكلم منهما بواحد ، ولو تكلم به لقيل : كل ، وكلت ، وكلان وكلتان ، واحتج بقول الشاعر ، وأورد البيت .
وجاء بعده : أراد في إحدى رجليها فأفرد ، قال : وهذا القول ضعيف عند أهل البصرة ، لأنه لو كان مشْى لوجب أن تنقلب ألفه في النصب والجر ياء مع الاسم الظاهر ، ولأن معنى كلا مخالف لمعنى كل ، لأن كلا للإحاطة ، وكلا ( بالقصر ) يدل على شئ مخصوص .
وأما هذا الشاعر فإنما حذف الألف للضرورة ، وقدر أنها زائدة ، وما يكون ضرورة لا يجوز أن يجعل حجة ، فثبت أنه اسم مفرد كمعى إلا أنه وضع ليدل على التثنية ، كما أن قولهم : نحن اسم مفرد يدل على الاثنين فما فوقهما .
( 4 ) في اللسان ( وهق ، كرا ) ورد البيت ، وأكرى الشئ يكرى إذا طال وقصر ، وزاد ونقص . وتواهقت الركاب أي تسايرت . ولم يكر في البيت أي ولم ينقص ، وذلك عند انتصاف النهار .
( 5 ) اللسان ( نقل ) : ناقلت فلانا : نازعته الشراب .