تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠

[ سفف ]

وقال : السِّفُّ « 1 » : طَلْعَةُ الفُحالِ
. . . « 2 » كُلّ سِفٍّ خافِعُ

[ شسف ]

الشَّسِيفُ : المُشقَّقُ « 3 » من البُسْرِ .

[ سجد ]

وقال : رَجُلٌ أَسْجَدُ : إِذا كان مُنْتَفِخ الرِّجْلِ ، قَدْ سَجِدَتْ « 4 » رِجْلُه

[ سرب ]

وقال : إنَّهُ لَرَحِيب السِّرْبِ « 5 » .

[ سمت ]

وقال مُتَسَمَّت « 6 » النَّعْل : أَسْفَلُ من مُخَصَّرها إِلَى طرَفِها . قال كُثَيِّر :
/ عَلَى مُتنائى مَوْضِع الخَطْوِ نَعْلُهُ * رَهِيفُ الشِّراكِ سَهْلَةُ المُتَسَمَّتِ « 7 »

[ سمر ]

وقال : في عَيْنِه سَمَارُ قَذاةٍ : إِذا كان فِيها كوكَبٌ « 8 » أَبْيَضُ لا يَذْهَبُ أَبَداً . وقال كثير :
إِذا ما نأَتْنِى أُمُّ عَمْرو تَضَمَّنَتْ * سَمارَ القَذَى عَيْنِى مَعَ الأَعْيُنِ الرُّمْدِ « 9 »

[ سهب ]

وقالَ الأَسَدِىّ : قد أَسْهَبَ « 10 » الشاةَ وَلدُها : إِذا رَغَثَها « 11 » . وقالَ : الرِّغْوَةُ « 12 » .

[ سفه ]

وقالَ : سَفِهَ رَأْيَهُ ، وغَبِنَ رَأْيَهُ ، وبَطِرَ رَأْيَهُ ، وأَخْطَأَ رَأْيَهُ ، وسَرِفَ رَأْيَهُ . وقال : رَشِدَ أَمْرَهُ ، ورَشِدَ بِغْيَتَهُ ، ووَجعَ رَأْسَهُ وبَطْنَهُ وكُلّ شَىْءٍ يَوْجَعُه « 13 » .

[ سلخ ]

السَّلْخُ « 14 » : ما عَلَى المِغْزَل من الغَزْل مِنْ صُوفٍ أَوْ شَعَر .
هامش
( 1 ) كذا في التاج عن أبي عمرو وضبطه الصاغاني بالكسر هامش التكملة ( 4 / 493 ) . ( 2 ) بياض في الأصل . ( 3 ) كذا في التاج عن أبي عمرو . وعزاه الصاغاني إلى ابن الأعرابي . ( 4 ) وكذا في القاموس وفعله من باب فرح . ( 5 ) السرب : الصدر . وفي اللسان : إنه لواسع السرب أي الصدر والرأي والهوى . ( 6 ) الذي في القاموس : مسمت النعل . ( 7 ) ديوان كثير ( ط . بيروت ) 324 . ( 8 ) في اللسان : بياض في العين ، وعن أبي زيد : البياض في سواد العين ذهب البصر له أو لم يذهب . ( 9 ) ليس في ديوان كثير ( ط . بيروت ) . ( 10 ) أسهب : أمعن في الشئ وطال ( اللسان ) . ( 11 ) رغثها : رضعها والمراد هنا : جهدها رضاعا . ( 12 ) في اللسان عن الكسائي : رغوة اللبن ، ورغوته ، ورغوته ، أي بتثليت الراء . ( 13 ) في هامش الأصل في نسخة يوجعه . وفي الهامش أيضا أمام هذه العبارة : « لم أجده في ض » أي في نسخة الحامض . ( 14 ) هكذا في الأصل بفتح السين وسكون اللام . والذي في القاموس والمعجمات : السلخ محركة .
كتاب الجيم — صفحة 90 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى