[ ظفف ]
وقالَ النميرىّ : طَعامٌ مَظْفُوفٌ « 1 » وماءٌ مَظْفُوفٌ : إِذا كان لا يُطْعَمُ منه شَىْءٌ ولا يُسْقَى .
[ ذنب ]
وقالَ : تَذَنَّبَ « 2 » الطَرِيقَ : إِذا أَخَذَهُ .
والْمُذْنِبُ « 3 » من الإِبِلِ : التِى تَرَدَّدُ من الطَّلْقِ وتَجِدُ مِنْه وَجْداً شَدِيداً ، وهُوَ أَنْ تَمُدَّ ذَنَبَهَا .
[ ظنن ]
وقال ابنُ هَرْمَةَ « 4 » :
وَصَلْنا قُوَى أَسْماءَ وَهْىَ مُظِنَّةٌ * وما فِى مَوَدّاتِ المُظِنِّينَ طائلُ « 5 »
[ ظنب ]
وقالَ الطائىّ : ظُنْبُوبُ السَيْفِ :
طَرَفُه « 6 » .
[ ظلم ]
وقالَ : ظَلْمُ السَيْفِ : بَرِيقُهُ « 7 » .
[ ظفف ]
وقال صالِحٌ :
زَحْفَ الكَسِيرِ وقَدْ تَهَيّضَ عَظْمُه * أَوْ زَحْفَ مَظْفُوفِ اليَدَيْنِ مُقَيَّدِ « 8 »
مَظْفُوفٌ : مُقارَبٌ بَيْنَ اليَدَيْن في القَيْدِ ، قَيْدِ المُتَلَمِّظَةِ « 9 » .
[ ظلم ]
وقال مُغَلِّسٌ « 10 » [ في الظَّلِيم ] « 11 » :
فيُصْبِحُ في غَبْراءَ بَعْدَ إِشاحَةِ * عَلَى العَيْشِ مَرْدُودٌ عَلَيْهِ ظَلِيمُها « 12 »
وقالَ : ما ظَلَمَنِي أَنْ أُسالِمَ بَنِى فُلان ولَيْسُوا أَهْلَ ذاكَ . قولُه : ما ظَلَمَنِي ، أَىْ ما يَحْمِلُنِى « 13 » .
هامش
( 1 ) في اللسان ( ظ ف ف ) : روى أبو عمرو الشيباني المظفوف بالظاء وذكره ابن فارس بالضاد لا غير ، وكذلك حكاه الليث ، وفي ( ض ف ف ) : وماء مضفوف : كثير عليه الناس مثل مشفوه .
( 2 ) هذه المادة ليست من الباب .
( 3 ) ضبطت في القاموس تنظيراً كمحدث ( بتشديد الذال ) .
( 4 ) في الظن . في اللسان : الظنة : التهمة ، ويقال : أظننته : اتهمته .
( 5 ) لم أقف عليه في شعره المطبوع بدمشق .
( 6 ) في اللسان : الظنبوب : حرف عظم الساق ، والمعروف في السيف الظبة وهي حده وجمعها ظبات وظبون .
( 7 ) في اللسان : الظلم بالفتح : ماء الأسنان وبريقها كفرند السيف ( فأحدهما مجاز ) .
( 8 ) البيت في اللسان ( ظ ف ف ) بغير عزو ، وفي هامش الأصل عن نسخة الحامض برواية :أو زحف مظفوف اليدين مقارب( 9 ) أي قرن بين يديه حتى مس الوظيف الوظيف ( التكملة ) .
( 10 ) هو مغلس بن لقيط الأسدي .
( 11 ) ما بين القوسين زيادة لبيان المادة المفسرة كما جرى عليه منهجه . والظليم : التراب المستخرج من الحفرة .
( 12 ) البيت في اللسان والأساس بدون عزو فيهما . وقد عقب اللسان بعده فقال : يعنى حفرة القبر يرد ترابها عليها بعد دفن الميت فيها .
( 13 ) في الأساس : وما ظلمك أن تفعل كذا : ما منعك . وفي اللسان : يقال : ما ظلمك عن كذا أي ما منعك .