تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

[ ظمخ ]

وقال الفريرىّ : الظِّمَخُ « 1 » : شَجَرٌ ، والشَّفْعُ « 2 » : طَلْعُ الظِّمَخِ ، وهُوَ العَرَتُنُ ، شَبَّهَ الطِّرِمّاح به القُرادَ . وقال المُزنىّ : التَعَظُّلُ : الاجْتِماعُ « 3 » ، وهُوَ قَوْلُ الحادِرَة :
أَخَذُوا قِسِيَّهُمُ بِأَيْمُنِهِم * يَتَعَظَّلُونَ تَعَظُّلَ النَّمْلِ « 4 »

[ ظلع ]

وقالَ العُذرىّ : لا يَنامُ « 5 » حَتَّى يَنامَ ظالِعُ الكِلابِ ، وهُوَ من الظَّلْعِ « 6 » .

[ ظلف ]

أَكَلَهُ في ظَلِيفٍ « 7 » : بغيْرِ ثَمَنٍ . وقال قَيْسُ بنُ مَسْعُودٍ :
أَيَأْكُلُه ابنُ وَعْلَةَ في ظَلِيفٍ * ويَأْمَنُ هَيْثَمٌ وابْنا سِنانِ « 8 »
وقال العُذْرِىّ : قَدْ أَذْأَرَ بالكَلامِ : إِذا أَوْعَدَ وتَهَدَّدَ ولم يَصْنَعْ شَيْئاً . وإِنَّه لَذَئِرُ الكَلامِ « 9 » .

[ ظهر ]

وقال العُذرِىّ : الظَّهِيرَة من القَوْسِ : ظَهْرُ السِّيَةِ .

[ ظأر ]

وقال أَبُو السَّفَّاح النُّمَيْرِىّ : الظِّئْرُ : « 10 » الناقَةُ تٌعْطَفُ عَلَى وَلدِ غَيْرِها ، فإِذا كُنَّ ثلاثا فهُنَّ ظُؤَار .

[ ظرأ ]

وقالَ دُكَيْنٌ : أَصابَهُنَّ الظَّرْءُ « 11 » فهَزَلَهُنَّ ، وهُوَ الجُسُوءُ ، وهو الماءُ يَجْمُدُ ، والتُّرابُ إِذا أَصابَهُ البَرْدُ يَبِسَ .

[ ظهر ]

وقالَ : أَصابَنا مَطَرُ « 12 » ظَهْر : إِذا طَبَّقَ الأَرْضَ كُلَّها .
هامش
( 1 ) تقدم في صفحة 220 ( 2 ) هكذا بالشين المعجمة في الأصل وفي اللسان ( ظ م خ ) والسفع بالسين المهملة . ( 3 ) اللسان وتهذيب الألفاظ عن أبي عمرو وسيأتي في صفحة 235 . ( 4 ) البيت في اللسان ، تهذيب الألفاظ لابن السكيت : 54 ( 5 ) في اللسان : ومن أمثال العرب ، لا أفعل ذلك حتى ينام ظالع الكلاب قال : والظالع من الكلاب : الصارف ، يقال : صرفت الكلبة وظلعت : إذا اشتهت الفحل ، قال والظالع من الكلاب لا ينام فيضرب مثلا للمهتم بأمره الذي لا ينام عنه ولا يهمله . ( 6 ) الظلع : عرج وغمز في المشي . ( اللسان ) . ( 7 ) اللسان . ( 8 ) البيت في اللسان بغير عزو وبرواية : أيأكلها . ( 9 ) ليس من الباب . ( 10 ) اللسان . ( 11 ) ذكره اللسان في المعتل ففي ( ظ ر ى ) : يقال أصاب المال الظرى فأهزله وفسره بقوله : وهو جمود الماء لشدة البرد . وذكره القاموس في المهموز . وزاد في التاج : وقد ظرأ المال والتراب . ( 12 ) في التكملة : وأصبت منه مطر ظهر : خيرا كثيرا .
كتاب الجيم — صفحة 222 | أَبو عمرو الشيبانى الكوفي / إبراهيم آلابيارى / إبراهيم آلابيارى