تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠

[ طيب ]

وقالَ : وَجَدْتُ فُلاناً كخَيْرٍ « 1 » ، وجَدْته ما طَيَّبَتْ يَداكَ ، يمْدَحُه ، أَى كما تَشْتَهِى .

[ طني ]

وقالَ الوالِبِىُّ : قد طَنِيَ البَعِيرُ : إِذا لَزِقَتْ « 2 » رِئَتُه بجنْبه ، وذاك من النُّحازِ ، طَنًى شدِيداً .

[ طغم ]

وقالَ تَقُول للرَّجُلِ إِذا كان عَجَمِيًّا : طَغَامَةٌ « 3 » من الطَّغامِ . وقالَ الهُجَيْمِىُّ : الطَّرْطَبَةُ « 4 » بأَوْلادِ الضَّأْنِ ، والدَّعْدَعَة « 5 » بأَوْلادِ المِعْزَى .

[ طنأ ]

وقالَ الكِلابىّ : الطِنْءُ : هَوًى « 6 » . وقال :
رَأَيْتُ العَيْن ذاتَ الطِنْءِ يَبْدُو * بِها طِنْءٌ إِذا رَأَت الحَبِيبا

[ طرط ]

وقالَ : أَطْرَطُ « 7 » العَيْنَيْنِ : الَّذِى قد امَّرَطَ شعرُ عَيْنَيْه .

[ طرف ]

وقالَ : فُلانةُ مَطرُوفَة « 8 » الوُدِّ : إِذا لَمْ تُحِب زوْجَها وليْست له بِناصِحَة . أَرْضٌ يقال لها : أَسقَف الخَرَج « 9 » .

[ طرد ]

قالَ الأَسْلَمىُّ : الطَّرِيدَةُ : المِخرَطةُ « 10 » .

[ طرر ]

وقالَ الأَسدىّ : مَرَّت عَلَي طَارَّةٌ « 11 » تَطِرُّ .

[ طلو ]

وقالَ الطائىّ : الطُّلَّاءُ « 12 » . طُلَاوَةُ الدَّمِ : قِشْرُ الدَّمِ « 13 » .
هامش
( 1 ) الكاف هنا في معنى على كما قال الأخفش ، وقال ابن جنى : يجوز أن تكون في معنى الباء أي بخير . وفي اللسان ( ك وف ) : ومن كلام العرب إذا قيل لأحدهم كيف أصبحت أن يقول : كخير ، والمعنى على خير . ( 2 ) تقدم في صفحة 206 ( 3 ) عبارة اللسان : الطغامة : الأحمق ، والوغد من الناس ، وفيه أيضاً : لا ينطق منه بفعل ولا يعرف له اشتقاق . ( 4 ) الطرطبة : الصفير بالشفتين للضأن إذا دعاها ، يقال : طرطب بالغنم . ( 5 ) الدعدعة : أن يدعوها بقوله : دع دع أو داع داع ، ويكسر أيضاً وينون . ( 6 ) عبارة اللسان : الميل بالهوى . ( 7 ) وطرط أيضاً وفعلهما : طرط يطرط طرطاً . ( 8 ) هو بعض بيت للحطيئة :وما كنت مثل الهالكى وعرسه * بغى الود من مطروفة الود طامح( 9 ) ليس من الباب . ( 10 ) عبارة اللسان : قصبة فيها حزة توضع على المغازل والعود والقداح فتنحت عليها وتبرى بها . ( 11 ) طارة : جماعة تقطع الطريق سيراً ، ففي الأساس وطرت الإبل الجبال والآكام قطعتها سيراً - تطر : هكذا بكسر الطاء والقياس تطر بضم الطاء فلعل ما هنا لغة . ( 12 ) الطلاء : في القاموس مثال مكاء : الدم ، وفي اللسان : شئ يخرج بعد شؤبوب الدم يخالف لون الدم وذلك عند خروج النفس من الذبيح وفي اللسان ( ط ل ل ) : قال الفارسي : همزته منقلبة عن ياء مبدلة من لام وهو عنده من محول التضعيف . ( 13 ) الجلدة الرقيقة فوق الدم ( اللسان ) . وفي القاموس أيضاً الطلاء بضم الطاء مع تخفيف اللام بهذا المعنى