وقالَ : قدْ أَطْلَقْتُمْ « 1 » فسِيرُوا ، وذاك في الشتاءِ .
[ طخم ]
وقالَ : الْجَمَلُ الأَطْخَمُ : هُوَ الدَّيْزجُ « 2 » ، ومن الحُمُرِ والغَنَمِ وغَيْرِ ذلِك أَدْغم .
[ طرد ]
وقال الأَكْوَعِىِّ : طَرِّدْ سَوْطكَ ، أَى مَدِّدْهُ « 3 » .
[ طبي ]
وقالَ أَبو المُسَلَّم : ناقَةٌ طَبِيَّةٌ « 4 » وطَبِيٌّ ، وشاءٌ مُطَبًّى : إِذا كانَتْ طَوِيلَة الأَخْلافِ والْأَطْبَاءِ .
ويُقالُ : إِنَّها لَخَثْماءُ الأَخْلافِ : إِذا كانَتْ عَظِيمَة « 5 » رَأْسِ الخِلْفِ وكَمْشَةُ « 6 » الْأَخْلافِ : صَغِيرَةٌ . والْخَثْمَاءُ : مُتَفرِّقةُ الأَخلافِ . والقَرْناءُ : مَقرُونَةُ « 7 » الأَخلافِ ، وهِىَ القَرُونُ .
[ طلو ]
والطُّلَاوَةُ « 8 » مِن السَّحابِ : الرَّقِيق الأَبْيَضُ ، وهي الطَّمَالِيخُ « 9 » .
[ طرف ]
قال أَبو زِيادٍ : المَطرُوفَةُ من النساءِ « 10 » :
الناشِزُ . وأَنْشَد لِامْرَأَةٍ من بَنِى عَمْرِو بن كِلابٍ كانَ تَزَوَّجَها رَجُل من بَنِى نُمَيْرٍ :
لقدْ تَشرَبُ العَيْفا عَلَى الشِّرْبِ بالقذَى * فَلا الماءُ مَتْرُوكٌ ولا الشُرْبُ ناصِحُ « 11 »
فَهلْ فِى ذُرَى دَمْخٍ وثَهْلانَ مَذْهَبٌ * لِمَطرُوفَة قَدْ مَسَّها القَيْدُ طامِحُ « 12 »
إِذا هبَّتِ الريحُ الجَنُوبُ وَجَدْتَها * تَهيجُ جَوًى بَيْنَ الضُّلُوع الجوانِح « 13 »
هامش
( 1 ) أطلقتم : صرتم في يوم طلق .
( 2 ) الديزج : الذي لونه من لونين غير خالص ( د ز ج ) . وفي اللسان ( ط خ م ) : الأطخم : الأخضر الأدغم عن ابن السكيت .
( 3 ) الأساس ( ط ر د ) .
( 4 ) وكذا في القاموس كغنية ، وفي التاج : كذا في النسخ والصواب كفرحة كما هو نص الفراء ، وطبواء أيضاً ، كذا قاله الفراء .
( 5 ) في اللسان ( خ ث م ) الخثمة : غلظ وقصر وتفرطح . وناقة خثماء : استدار خفها وانبسط وقصرت مناسمها .
( 6 ) في اللسان ( ك م ش ) .
( 7 ) في اللسان ( ق ر ن ) يجتمع خلفاها القادمان والآخران فيتدانيان .
( 8 ) لعله مجاز من قولهم : الطلاوة : جلدة رقيقة تكون فوق اللبن .
( 9 ) في القاموس : الطماليخ : السحاب البيض المتفرقة الرقيقة . وفي التاج : قيل لا مفرد له .
( 10 ) عبارة المعجمات : امرأة مطروفة بالرجال : إذا كانت لا خير فيها ، تطمح عينها إلى الرجال وتصرف بصرها عن بعلها إلى سواه - والناشز : التي ارتفعت على زوجها واستعصت عليه وأبغضته وخرجت عن طاعته . ( لسان ن ش ز ) .
( 11 ) العيفاء : التي تعاف الشئ وتكرهه - ناصح : خالص صاف أو مرو .
( 12 ) في اللسان عن أبي عمرو : الطامح من النساء : التي تبغض زوجها وتنظر إلى غيره .
( 13 ) الجوانح في الأصل : أوائل الضلوع تحت الترائب مما يلي الصدر ، سميت بذلك لجنوحها على القلب وهو المراد هنا . وفي البيت إقواء .