تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الجيم — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨

[ سند ]

وقالَ : الإِسْنادُ في الشِّعْرِ أَنْ يُثنَى الكَلامُ في أَوْساطِ البُيُوتِ ، وهُوَ مِثلُ الإِيطاءِ ، إِلَّا أَنَّ الإِيطَاءَ في القَوافِى ، والإِسْنادَ في أَوَّلِهِ وأَوْسَطِهِ « 1 » .

[ سلق ]

وقالَ الأسْلَمِىُّ : السَّلِيقُ : القُضُبُ لَيْسَ فِيها وَرَقٌ ولا شَوْكٌ . قال « 2 » :
إِن تُمْسِ فىِ عُرْفُطٍ صُلْعٍ جَماجمُه * مِنَ الْأَسَالِقِ عارِى الشَوْكِ مجْرُودِ « 3 »
وقالَ :
لا تَكْفُرنَّ بَلَاءَها يا أَعْرج * فكُفرُ ذِى النعْمَةِ مِمّا يُحْرج دَافَعْنَ عَنَّا في السَّلِيقِ الأَمْلج * حَتَّى انْجَلَى طَبْخُ الشِّتاءِ المُنْضِج
الأَمْلَج : الَّذِى ليْسَ فِيهِ شْىءٌ .

[ سعر ]

وقالَ : المِسْعَرُ ، مِسْعَرُ « 4 » النَّارِ : الَّذِى يُحَرَّكُ بهِ . يُقالُ أَسْوَدُ مِثْلُ المِسْعَر ، وهُو قَوْل الشَّماخِ .
فِتيَةٌ كَالْمَسَاعِر « 5 »

[ سمل ]

وقالَ : قد سُمِلَت « 6 » عَيْنُه ، وقد سَمَلَ « 7 » اللّهُ عَيْنَىْ فُلانٍ .

[ سنن ]

وقالَ : واللّهِ لا يَنالُها سِنَّ الحِسْلِ « 8 » .

[ سفر ]

وقالَ : السُّفُورُ « 9 » : الخُطوط الَّتِى تَكُون بَعْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ في الأُفقِ مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِها ، فإِذا رَأَوْا تِلْكَ رَجَوْا المَطَر .

[ سرح ]

وقالَ : الكَلْبِىّ : المَسْرُوحُ : القَتَبُ المَفرُوقُ يَقَعُ عَلَى العَجُز والصَّدْرِ .
هامش
( 1 ) لعلماء العروض تعريفات مختلفة . وفي اللسان عن الأخفش قال : أما ما سمعت من العرب في السناد فإنهم يجعلونه كل فساد في آخر الشعر ولا يحدون في ذلك شيئا وهو عندهم عيب . ( 2 ) هو الشماخ كما في اللسان ( ص ل ع ) ( 3 ) البيت في ديوانه ( ط . المعارف ) 117 - واللسان والتاج ( ص ل ع ) وجواب الشرط في بيت بعدهتصبح وقد ضمنت ضراتها غرقا * من طيب الطعم حلواً غير مجهود( 4 ) في الأصل : يسعر النار : والمثبت من نسخة الحامض في هامش الأصل وهي أولى لأن السياق يقتضيها أو يكون في النسخة سقط فتكون العبارة : المسعر ما يسعر به النار أي الذي يحرك به . ( 5 ) في ديوانه قصيدة على هذا الروى : وأورد هذا الجزء من البيت محقق الديوان ولم يكمله . ( 6 ) في اللسان : إذا فقئت بحديدة محماة . ( 7 ) فقأهما . ( 8 ) الحسل : الضب ، يريد أبدا ، لأن سنها لا تسقط حتى تموت ، وفي الأساس : لأن الضب لا تسقط له سن . ( 9 ) في اللسان ( س ف ر ) السفر : بياض النهار بعد مغيب الشمس ، ومنه قول الساجع : إذا طلعت الشعرى سفراً لم تر فيها مطرا .