قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : يأخذ الإنسان من طين قبر الحسين ، فينتفع به ، ويأخذ غيره فلا ينتفع به ؟ ! ! .
فقال : لا واللّه ، لا يأخذه أحد ، وهو يرى أن اللّه ينفعه به ، إلا نفعه به .
وعنه علي بن محمد ، رفعه قال : الختم على طين قبر الحسين : أن يقرأ عليه
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
.
وروي : إذا أخذته فقل :
« بسم اللّه : اللهم بحقّ هذه التّربة الطّاهرة ، وبحقّ البقعة الطيبة ، وبحقّ الوصيّ الذي تواريه ، وبحقّ جده ، وأبيه ، وأخيه ، والملائكة الذين يحفّون به ، والملائكة العكوف على قبر وليّك ينتظرون نصره ، صلّى اللّه عليهم أجمعين ، اجعل لي فيه شفاء من كل داء ، وأمانا من كل خوف ، وعزاء من كل ذلّ ، وأوسع به عليّ في رزقي ، وأصحّ به جسمي » .
الطوسي : عن أبي القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سور بن عبد اللّه ، عن أحمد بن سعيد ، عن أبيه ، عن محمد بن سليمان ، في طين قبر الحسين ( ع ) ، شفاء من كل داء ، وهو الدواء الأكبر ، وقال ( ع ) : إذا أكلته فقل :
« اللهم ربّ هذه التربة المباركة : وربّ الوصيّ الذي وارثه ، صلّ على محمد وآل محمّد ، واجعله علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كل داء » .
المتهجّد « 1 » والأمالي : عن الصادق ( ع ) :
« إنّ اللّه جعل تربة جدي الحسين ، شفاء من كل داء ، وأمانا من كل خوف ، فإذا تناولها أحدكم ، فليقبلها ، وليضعها على عينيه ، وليمررها على سائر جسده وليقل :
اللهم بحق هذه التربة ، وبحق من حلّ بها ، وثوى فيها ، وبحق أبيه ، وأمه ،
هامش
( 1 ) المتهجّد : يعني كتاب ( مصباح المتهجّد ) للشيخ الطوسي .