واجرع من الماء جرعة ، خلفه ، وقل :
اللهم اجعله رزقا واسعا ، وعلما نافعا ، وشفاء من كل داء وسقم » قال :
إنّ اللّه تعالى ، يدفع بهذا ، كل ما تجد من السقم ، والهمّ ، والغمّ ، إن شاء اللّه .
وروي أنّ رجلا سأل الصادق ( ع ) فقال : إني سمعتك تقول : إنّ تربة الحسين ( ع ) ، من الأدوية المفردة ، وإنها لا تمرّ بداء إلّا هضمته ، فقال :
« قد كان ذلك ، أو ، قد قلت ذلك ، فما بالك ؟ ! .
قال : إني تناولتها ، فما انتفعت ! ! .
قال ( ع ) : أما إنّ لها دعاء ، فمن تناولها ، ولم يدع ، لم يكد ينتفع بها .
فقال له : ما أقول إذا تناولتها ؟ .
قال : تقبلها قبل كل شيء ، وتضعها على عينيك ، ولا تتناول منها أكثر من حمصة ، فإن من تناول منها أكثر من ذلك فكأنما أكل من لحومنا ، ودمائنا ، فإذا تناولت فقل :
« اللهم إني أسألك ، بحق الملك الذي قبضها ، وأسألك بحق النبي الذي خزنها ، وأسألك بحق الوصيّ الذي لحد فيها ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعله شفاء من كل داء ، وأمانا من كل خوف ، وحفظا من كل سوء » .
فإذا قلت ذلك ، فاشددها في شيء ، واقرأ عليها سورة
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
فإن الدعاء ، الذي يقدم لأخذها هو الاستئذان عليها وقراءة
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
ختمها .
مصباح الزائر : روي في أخذ التربة أنك إذا أردت أخذها فقم آخر الليل ، واغتسل ، والبس أطهر ثيابك ، وتطيب بالسعد ، وادخل وقف عند الرأس ، وصلّ أربع ركعات ، تقرأ في الأول منها ( الحمد ) مرة ، وإحدى عشرة مرة ( الإخلاص ) ، وفي الثانية ( الحمد ) مرة ، وإحدى عشرة مرة ( القدر ) ، وتقرأ في الثالثة ( الحمد ) مرة ، وإحدى عشرة مرة ( الإخلاص ) ، وفي الرابعة ( الحمد ) مرة ، واثنتي عشرة مرة