« كان علي بن الحسين ( ع ) يقول : إنّ الدعاء يدفع البلاء النازل وما لم ينزل » .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال :
قال لي : ألا أدلّك على شيء ، لم يستثن فيه رسول اللّه ( ص ) ؟ .
قلت : بلى .
قال : الدعاء يرد البلاء ، وقد أبرم إبراما ، وضم أصابعه .
وعن علي بن الحسين ، عن معلى بن محمد عن الوشاء ، عن عبد اللّه بن سنان قال :
سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول : « الدعاء يردّ القضاء بعدما أبرم إبراما ، فأكثر من الدعاء ، فإنه مفتاح كل رحمة ، ونجاح كل حاجة ، ولا ينال ما عند اللّه عز وجل إلّا بالدعاء ، وإنه ليس من باب يكثر قرعه ، إلّا يوشك أن يفتح لصاحبه » .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد قال :
قال لي أبو الحسن موسى ( ع ) : « عليكم بالدعاء ، فإنّ الدعاء للّه ، والطلب إلى اللّه ، يرد البلاء ، وقد قدّر ومضى ، ولم يبق إلّا إمضاؤه ، فإذا دعا اللّه عز وجل ، وسأل صرف البلاء ، صرفه » .
أقول : والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى ، ويأتي ، إن شاء اللّه ، ذكر أدعية خاصة ، في محلّها ، وفي الدعاء : « يا من اسمه دواء ، وذكره شفاء . . . » .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 91
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٩١