وأخيه ، والأئمة من ولده ، وبحق الملائكة الحافين به ، إلّا جعلتها شفاء من كل داء ، وبرءا من كل مرض ، ونجاة من كل آفة ، وحرزا مما أخاف وأحذر .
ثم ليستعملها .
قال أبو أسامة : فإني استعملتها من دهري الأطول ، كما قال ووصف أبو عبد اللّه ( ع ) ، فما رأيت ، بحمد اللّه ، مكروها . وفي ( المكارم ) « 1 » نحوه .
المتهجد : روى محمد بن جمهور القمي ، عن بعض أصحابه قال :
سئل جعفر بن محمد ( ع ) ، عن الطين الأرمني ، يؤخذ للكسير ، أيحلّ أخذه ؟ .
قال : لا بأس به ، أما إنه من طين قبر ذي القرنين ، وطين قبر الحسين بن علي ( ع ) خير منه .
وروى يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) وقال :
« طين قبر الحسين ( ع ) ، شفاء من كل داء ، فإذا أكلت منه فقل :
« بسم اللّه ، وباللّه ، اللهم اجعله رزقا واسعا ، وعلما نافعا ، وشفاء من كل داء ، إنّك على كلّ شيء قدير .
اللهم ربّ التربة المباركة ، ورب الوصي الذي وارته ، صلّ على محمد وآل محمد ، واجعل هذا الطين شفاء من كل داء ، وأمانا من كل خوف » .
وروى حنان بن سدير ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال :
« من أكل من طين قبر الحسن ( ع ) ، غير مستشف به ، فكأنما أكل من لحومنا ، فإذا احتاج أحدكم إلى الأكل منه ليستشفي به فليقل :
« بسم اللّه وباللّه ، اللهم ربّ هذه التربة المباركة ، الطاهرة ، ورب النور الذي أنزل فيه ، ورب الجسد الذي سكن فيه ، ورب الملائكة الموكلين به ، اجعله لي شفاء من كل داء كذا وكذا .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق للطبرسي .