إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
.
فإذا فرغت ، فاسجد ، وقل في سجودك ، ألف مرة : « شكرا ، شكرا » .
ثم تقوم ، وتتعلق بالضريح ، وتقول :
( يا مولاي ، يا ابن رسول اللّه ، إني آخذ من تربتك بإذنك ، اللهم فاجعلها شفاء من كل داء ، وعزا من كل ذل ، وأمنا من كل خوف ، وغنى من كل فقر ، لي ولجميع المؤمنين ) .
وتأخذ بثلاث أصابع ، ثلاث قبضات ، وتجعلها في خرقة ، نظيفة ، وتختمها بخاتم فضة ، فصّه عقيق ، نقشه ( ما شاء اللّه ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، أستغفر اللّه ) .
فإذا علم اللّه منك صدق النية ، يصعد معك في الثلاث قبضات ، سبعة مثاقيل ، لا تزيد ولا تنقص ، ترفعها لكل علّة وتستعمل منها وقت الحاجة ، مثل الحمصة ، فإنك تشفى إن شاء اللّه .
وفي رواية أخرى :
يقرأ في الأولى ( الحمد ) وإحدى عشرة مرة
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
. وفي الثانية ( الحمد ) وإحدى عشرة مرة ( القدر ) ويقنت فيقول :
( لا إله إلّا اللّه حقّا حقّا ، لا إله إلّا اللّه ، وحده وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، سبحان اللّه ملك السماوات السّبع ، والأرضين السّبع ، وما بينهنّ وما فوقهن ، وما فيهنّ ، وسبحان اللّه ربّ العرش عمّا يصفون ، وصلّ اللّه على محمد وآله ، وسلام على المرسلين والحمد للّه ربّ العالمين ) .
ويركع ويسجد ، ويصلّي الركعتين الأخيرتين ، يقرأ في الأولى ( الحمد ) ، وإحدى عشرة مرة ( الإخلاص ) ، وفي الثانية ( الحمد ) وإحدى عشرة مرة
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
، ويقنت كما قنت في الأوليين ، ثم يركع ويسجد ، ويقول كما تقدّم في الرواية الأولى .