وعنه ( ع ) أنه قال : ما من شيء أنفع للداء الخبيث من طين الحر قلت : يا ابن رسول اللّه ! وكيف نأخذه ؟ قال : تشربه بماء الطرفاء ، وتطلي به الموضع والأثر ، فإنه نافع مجرّب إن شاء اللّه .
وعن سلافة بن عمر الهمداني قال : دخلت المدينة ، فأتيت الصادق ( ع ) ، فقلت : اعتلّ أهل بيتي بالحج وأتيتك مستجيرا ( مستنيرا ) لأهل بيتي من علة أصابتني وهي الداء الخبيث ! .
قال : أقم في جوار رسول اللّه وفي حرمه وأمانه ، واكتب ( سورة الأنعام ) بالعسل واشربه ، فإنه يذهب عنك .
وعنه ( ع ) : إن تربة المدينة - مدينة رسول اللّه ( ص ) - تنفي الجذام .
وقال ( ع ) : لولا الذباب الذي يقع في أطعمة الناس من حيث لا يعلمون ، لأسرع فيهم الجذام « 1 » ! ! .
وعن الباقر ( ع ) : لولا أنّ الناس يأكلون الذباب من حيث لا يعلمون لجذموا ، أو قال : لجذم عامتهم ! ! .
وعرض لرجل خبل ، فقال له الصادق ( ع ) : ادع بهذا الدعاء ، إذا أويت إلى فراشك .
( بسم اللّه ، وباللّه ، آمنت باللّه ، وكفرت بالطاغوت ، اللهم احفظني في منامي ويقظتي ، أعوذ بعزة اللّه ، وجلاله ، مما أجد وأحذر ) .
قال الرجل : ففعلت ، فعوفيت بإذن اللّه تعالى .
وعنه ( ع ) ، قال : من أصابه خبل ، فليعوّذ نفسه ليلة الجمعة بهذه العوذة النافعة الشافعة ، ثم ذكر نحو الحديث الأول وقال : لا يعود إليه أبدا ، وليفعل ذلك عند السّحر بعد الاستغفار ، وفراغه من صلاة الليل .
هامش
( 1 ) إما أن يكون الحديث موضوعا ، وإما أن يكون له تأويل بعيد عما يتوارد في الذهن مضمونا ومعنى ! ! .