قال ( ع ) : يا مفضل ! اشرب له ألبان اللقاح « 1 » . قال : فشربت ذلك فمسح اللّه دائي .
عن إسحاق بن إسماعيل ، وبشر بن عمار ، قالا : أتينا أبا عبد اللّه ( ع ) ، وقد خرج بيونس من الداء الخبيث ، قال : فجلسنا بين يديه فقلنا :
أصلحك اللّه ! أصبنا بمصيبة ، لم نصب بمثلها قط ! .
قال : وما ذاك ؟ .
فأخبرناه بالقصة .
فقال ليونس : قم وتطهّر ، وصلّ ركعتين ، ثم احمد اللّه واثن عليه ، وصلّ على محمد وأهل بيته ، ثم قل :
( يا اللّه - ثلاثا - يا رحمن - ثلاثا - يا رحيم - ثلاثا - يا واحد - ثلاثا - يا أحد - ثلاثا - يا صمد - ثلاثا - يا أرحم الراحمين - ثلاثا - يا أقدر القادرين - ثلاثا - يا رب العالمين - ثلاثا - يا سامع الدعوات يا منزل البركات ، يا معطي الخيرات ، صلّ على محمد وآل محمد ، وأعطني خير الدنيا والآخرة ، واصرف عني شرّ الدنيا والآخرة ، واذهب ما بي فقد غاظني الأمر وأحزنني ) .
قال : ففعلت ما أمرني به الصادق ( ع ) ، فو اللّه ما خرجنا من المدينة ، حتى تناثر عني مثل النخالة .
وعن أبي الحسن الأول ( ع ) : من أكل مرقا بلحم بقر ، أذهب اللّه عزّ وجل عنه البرص والجذام .
وعن ذريح ، قال : جاء رجل إلى الصادق ( ع ) ، فشكا إليه أنّ بعض مواليه ، أصابه الداء الخبيث ، فأمره أن يأخذ طين الحسين ( ع ) بماء الطرفاء ويشربه ، قال :
ففعل ذلك فبرئ منه .
هامش
( 1 ) الكافي 6 / 338 وهو لبن الإبل الرائب المستخرج ماؤه . ( ع ) .