وعن الباقر ( ع ) ، أنه شكا إليه رجل من المؤمنين فقال : يا ابن رسول اللّه ! إنّ لي جارية تعرض لها الأرواح ! .
فقال : عوذها ب ( فاتحة الكتاب ) عشرا ، ثم اكتب لها في جام بمسك وزعفران ، واسقها إياه ، يكون في شرابها ووضوئها وغسلها .
ففعلت ذلك ثلاثة أيام فذهب عنها .
وعن حريز ، عن الصادق ( ع ) ، قال : إنّ هذه الدماميل والقروح أكثرها من هذا الدم المحترق الذي لا يخرجه صاحبه في أيامه فمن غلب عليه شيء من ذلك ، فليقل إذا أوى إلى فراشه :
( أعوذ بوجه اللّه العظيم ، وكلماته التامات التي لا يجاوزهن برّ ولا فاجر من شرّ كل ذي شرّ )
فإنه إذا قال ذلك ، لم يؤذه شيء من الأرواح وعوفي منها بإذن اللّه تعالى .
وفي النبوي : لا تجامع امرأتك في أول الشهر ووسطه وآخره ، فإن الجنون والخبل يسرع إليها وإلى ولدها .
وللريح التي تعرض للصبيان ، عن الصادق ( ع ) : تكتب ( الحمد ) سبعا بزعفران ومسك ثم اغسله بالماء ، واسق الصبي منه شهرا .
وعن إبراهيم بن محمد بن هارون ، أنه كتب إلى أبي جعفر ( ع ) يسأله عوذة للرياح التي تعرض للصبيان ، فكتب إليه بخطه بهاتين العوذتين ، وزعم صالح أنه أنفذها إلى إبراهيم بخطه :
( اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، أشهد أن محمدا رسول اللّه ، اللّه أكبر لا أكبر إلّا اللّه ولا ربّ لي إلّا اللّه له الملك وله الحمد لا شريك له سبحان اللّه ، ما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن اللهم ذا الجلال والإكرام ، ربّ موسى وعيسى وإبراهيم الذي وفى ، يا إله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ، لا إله إلّا أنت سبحانك مع ما عددت من آياتك وبعظمتك ، وبما سألك
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 293
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٩٣