باب معالجة أمراض الرحم ، وعقمه ، واحتباس الحيض ، وتدبير الحمل ، والحوامل ، وكثرة بكاء الأطفال ، وتعويذهم ، وعلاج قلة الولد ، وكثرة السقم ، والعلل ، والجدري ، ونحو ذلك
عن إسماعيل بن بزيغ قال ، قلت لأبي الحسن : إنّ لي فتاة قد ارتفع حيضها ، قال : إخضب رأسها ، فإن الحيض سيعود إليها . قال : ففعلت ذلك ، فعاد إليها الحيض .
وشكا هشام بن إبراهيم إلى الرضا ( ع ) ، سقمه ، وأنه لا يولد له ، فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله . قال : ففعلت ، فأذهب اللّه عني سقمي وكثر ولدي .
وقال محمد بن راشد : كنت دائم العلة ، ما انفكّ عنها في نفسي ، وجماعة من خدمي ، وعيالي ، حتى إني كنت أبقى وما لي أحد يخدمني . فلما سمعت ذلك من هشام ، عملت به ، فأذهب اللّه عني ، وعن عيالي ، العلل ، والحمد للّه .
وروي أن في أكل السفرجل ، والهندباء ، والرطب ، منافع للحمل ، والحامل .
وعنه ( ع ) : استسقوا نساءكم الحوامل اللبان ، فإنه يزيد في عقل الصبي .
وعنه ( ع ) : إذا ولدت امرأة ، فليكن أول ما تأكل الرطب ، والتمر ، فإنه لو كان شيء أفضل منه ، أطعمه اللّه مريم حين ولدت عيسى .
وعن النبي ( ص ) : أيّة امرأة حامل تأكل البطيخ ، لا يكون مولودها إلّا حسن الخلق .
وعن أبي يحيى الرازي ، عن الصادق ( ع ) ، قال : إذا ولد لكم مولود ، أي شيء تصنعون به ؟ .
قلت : لا أدري ما نصنع به ! .
قال : فخذ عدسة جادشير ، فدفّه ، أي اخلطه ، وابلّه بماء ، ثم قطر في أنفه في