قال رسول اللّه ( ص ) : من رمي أو رمته الجن ، فليأخذ الحجر الذي رمي فليرم من حيث رمي وليقل : ( حسبي اللّه وكفى ، سمع اللّه لمن دعا ، ليس وراء اللّه منتهى ) .
وقال ( ص ) : أكثروا من الدواجن في بيوتكم ، يتشاغل بها الشياطين من صبيانكم .
وعن أحمد بن حماد ، عن الباقر ( ع ) ، قال : إنه وصف بخور مريم لأم ولد له ، وذكر أنه نافع لكل شيء من قبل الأرواح من المسّ والخبل والجنون والمصروع ، والمأخوذ ، وغير ذلك ، نافع ، مجرّب بإذن اللّه تعالى :
تأخذ لبان ، وسندروس ، وبزاق فم ، وكوز سدّي ، و ( في نسخة ) سندروس ، وقشور الحنظل ، وصبر أبري ، وكبريت أبيض ، وكسرة ، وأخذ المقل ، وشب يماني ، ويكثر فيه مر وشعر قنفذ ، يشوب بقطران شامي ثلاث قطرات ، تجمع ذلك كله ، ويصنع بخورا ، فإنه جيد نافع إن شاء اللّه .
وسأل رجل عن النشرة للمسحور ، فقال : ما كان أبي يرى بها بأسا .
وعن محمد بن مسلم قال : هذه العوذة التي أملاها عليّ أبو عبد اللّه ( ع ) يذكر أنها تبطل السّحر يكتب على ورق للمسحور :
لإبطال السحر
قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ، إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ
.
وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها
- الآيات إلى آخر سورة النازعات .
فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ . فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ . قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ
.
وعن الحسين بن علي ( ع ) : قال : كلمات إذا قلتهن ما أبالي بمن اجتمع عليّ من الجن والإنس :