وقال ( ع ) : اتخذوا الحمام الراعبية ، في بيوتكم فإنها تلعن قتلة ابن علي ، وتلعن قاتله .
وشكا رجل إلى الصادق ( ع ) عبث أهل الأرض ، بأهل بيته ، وبعياله . . .
فقال : كم سقف بيتك ؟ .
قال : عشرة أذرع .
فقال : إذرع ثمانية أذرع ، ثم اكتب آية الكرسي فيما بين الثمانية أذرع ، فهو محتضر تحضره الجن ويكون فيه مسكنه .
وقال الصادق ( ع ) : ابن بيتك سبعة أذرع ، فما كان فوق ذلك ، وفي نسخة ( بعد ذلك ) مسكنة الشياطين ، إن الشياطين ليست في السماء ، ولا في الأرض ، وإنما تسكن في الهواء .
وقال الباقر ( ع ) : إنّ الشيطان أشدّ ما يهمّ بالإنسان حين يكون وحده خاليا ، لا أرى أن يرقد وحده .
وفي رواية : إنّ الشيطان أجرى ما يكون على الإنسان إذا كان وحده .
وقال رسول اللّه ( ص ) : بيت الشياطين من بيوتكم ، بيت العنكبوت .
وعن سماعة ، قال ، سألت أبا عبد اللّه ( ع ) ، عن إغلاق الأبواب وإيكاء الأواني ، وإطفاء السراج ، فقال :
إغلق بابك فإنّ الشياطين لا تفتح بابا ، وأطف السراج من الفويسقة وهي الفارة ، لا تحرق بيتك وأوك الإناء .
وروي أنّ الشيطان لا يكشف مخمّرا - يعني مغطّى - .
وعن أبي الحسن موسى ( ع ) ، قال : ثلاثة يتخوف منها الجنون : التغوط بين القبور ، والمشي في خف واحد ، والرجل ينام وحده .
وفي ( طب الأئمة ) ، عوذة لمن رماه الجن : بإسناده عن إبراهيم بن يحيى المدني ، قال :
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 288
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٨٨