و ( المعوذتين ) ، وتنفث في القدح ، وصب الماء على وجهه ، ورأسه فإذا فعل لا يعود ذلك أبدا .
وعن علي ( ع ) قال ، يقول عليه : عزمت عليك يا ريح ، بالعزيمة التي عزم بها علي بن أبي طالب رسول رسول اللّه على جن وادي البصرة . ( الصفراء ، الصبرة ) فأجابوا وأطاعوا ، لما أجبت وأطعت وخرجت من فلان بن فلان .
وعن الصادق ( ع ) : من تطيّب بطيب أول النهار ، وهو صائم لم يفقد عقله .
وشكا رجل إلى الصادق ( ع ) الوجع والبهق ، فقال : أدخل الحمام ، واخلط الحناء بالنورة ، وأطل بهما ، فإنك لا تعاين بعد ذلك شيئا .
قال الرجل : فو اللّه ما فعلته إلّا مرة واحدة فعافاني اللّه تعالى منه ، وما عاد بعد ذلك .
وعن النبي ( ص ) ، قال : اللهم إني أعوذ بك من البرص ، والجنون والجذام ، وسيّىء الأسقام .
وقد مرّ في الباذروج ، والكرّاث وغيرهما ، ما يناسب الباب .
وروي أن النبي ( ص ) رأى أبا أيوب الأنصاري يلتقط نثار المائدة فقال ( ص ) :
بورك لك ، وبورك عليك ، وبورك فيك ! .
فقال أبو أيوب : يا رسول اللّه ! وغيري ؟ .
قال : نعم ، من أكل ما أكلت ، فله ما قلت لك ، وقال : من فعل ، وقاه اللّه الجنون والجذام والبرص ، وماء الأصفر ، والحمق .
وفي ( طب الأئمة ) ، في ريح الصبيان والصرع ، عن النوفلي ، قال : جاء رجل إلى الصادق ( ع ) ، فقال : إن لي صبيّا ربما أخذه ريح أم الصبيان ، فآيس منه لشدة ما يأخذه فإن رأيت ، يا ابن رسول اللّه أن تدعو له بالعافية ، قال : فدعا اللّه له ، ثم قال :
اكتب له سبع مرات ( الحمد ) بزعفران ومسك ، وتغسله بالماء ، وليكن
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 286
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٨٦