وقال ( ع ) : السلق يقمع عرق الجذام ، وما دخل جوف المبرسم مثل ورق السلق « 1 » .
وقال ( ع ) : عليكم بالسّلجم ( السّلجم ) فكلوه ، واغذوه ، واكتموه إلّا عن أهله ، ما من أحد إلّا وبه عرق الجذام ، فأذيبوه بأكله .
وفي ( المكارم ) : يكتب على موضع البهق :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ ، وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
،
هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ ، أَوْ يَضُرُّونَ
.
وللبرص والفالج والجذام ، يقرأ ، ويكتب ، ويعلّق : بسم اللّه الرحمن الرحيم .
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ ، وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
.
الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ ، مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
باسم فلان بن فلانة .
وشكا رجل إلى الصادق ( ع ) البرص ، فأمره أن يأخذ طين قبر الحسين ( ع ) ، بماء السماء ، ففعل فبرئ .
وروي عن بعض أصحابنا قال : كان قد ظهر لي من البياض فأمرني أبو عبد اللّه ( ع ) ، أن أكتب ( يس ) بالعسل ، في جام وأغسله ، وأشربه ، ففعلت ، فذهب عني .
وعن الكاظم ( ع ) ، قال : مرق لحم البقر مع السّويق الجافّ يذهب بالبرص .
وشكا إليه يوسف بن عمار بياضا ظهر به ، فأمر أن ينقع الزبيب ، ويشربه ، فيذهب عنه .
وفي ( المكارم ) للصرع :
وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا ، وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا ، وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
.
هامش
( 1 ) الكافي 6 / 369 .